فهرس الكتاب
-من الذي نسب إلى الشيعة هذا المذهب؟
كتبهم المقدسة. الذي نسب إلى الشيعة الشتم واللعن والسب وكل هذا الضلال، ليس من أهل السنة. من نسب هذا إلى الشيعة كتبهم التي يقدسونها، والذي سجل عليهم هذا العار هو مشايخهم أمثال: الكليني والقمي والعياشي والمجلسي. وليس خصما سيئ النية أو جاهلا بما في كتبهم..
..والرفاعي نفسه قد رجع في كتيبه الذي سماه (تقدير الإمامية للصحابة)
-وإنما هو ماذا؟ تغيير الشكل من شان الأكل. كما يقول أهل الشام.
فهو قادم إلى مصر لاجئا سياسيا ويعين نفسه إماما على شيعة مصر. فتغيير الشكل من شان الأكل. أكل العيش.
دارهم ما دمت في دارهم وأرضهم ما دمت في أرضهم.
فهو نفسه في هذا الكتاب من ضمن المراجع التي رجع إليها في كتاب (تقدير الشيعة للصحابة) كتاب من؟ البحار للمجلسي.
والبحار للمجلسي حوى من السب واللعن والتكفير ما تقشعر منه جلود المؤمنين. حتى إنه عقد بابا بعنوان (باب كفر الثلاثة) ..
-أبي بكر وعمر وعثمان، رضي الله تعالى عنهم. وهذا في المجلسي. باب كفر الثلاثة. من يقول عليكم أنكم تسبون الصحابة وتكفرونهم، ليس واحد من الخصم سيء النية أو شخص لم يقرأ كتب الشيعة وإنما قرأ عنهم من كتب خصومهم.
لا بل كتبكم هي التي تسجل عليكم هذا العار.
..حتى إنه عقد بابا بعنوان (باب كفر الثلاثة) ، أي الخلفاء قبل علي، فكيف يقول بأن الشيعة تقدر الصحابة رضي الله تعالى عنهم. وإذا كان يؤمن بمبدأ تقدير الصحابة..
-فالذي يغير على الصحابة ويحبهم ويقدسهم ويجلهم، يأتي لينشر هذا الكلام في القاهرة، أم يذهب لينشره عند الناس الذين يسبون الصحابة في إيران والعراق وغيرها، هل نحن الذين نحتاج هذا الكلام، تأتي أنت تعلمنا كيف نقدر الصحابة؟! اذهب كلم هناك أهل بلدك. في العراق أو في إيران.
من يحتاج لهذا الخطاب؟ من يسب الصحابة. أنت تعرف من الذي يسب الصحابة رضي الله تعالى عنهم.