فهرس الكتاب
فأنت تأتي لتكلمنا نحن عن تقدير الصحابة، تعلمنا تقدير الصحابة رضي الله عنهم؟!
..يقول: وإذا كان يؤمن بمبدأ تقدير الصحابة فعليه أن ينشر ذلك في الوسط الشيعي لا في القاهرة. وأن يجاهد من أجل اقناع إخوانه الإمامية حتى يغيروا هذا البلاء الذي عم وطم في كتبهم. أو يعرضوا عنها ويعلنوا فسادها.
-يتبرأوا من الكتب أساسا. هذا هو العلاج. يتبرأون من هذه الكتب ويعلنون أن هذه الكتب ضلال مبين ويعودون إلى القرآن والسنة الحقيقية.
.. أما نفي ماهو واقع فلا يجدي في الدفاع لأنه سيؤول من قبل الشيعة والمطلعين على كتبهم من غير الشيعة بأنه تقية.
وهذا الرفاعي الذي يكتب في القاهرة بين أهل السنة تقدير الإمامية للصحابة، ويتجاهل ما جاء في كتبهم قديمها وحديثها وما يجري في واقعهم من عوامهم وشيوخهم. هونفسه يسب خيار صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورضي الله تعالى عنهم أجمعين.
-دائما تلاحظون العلماء في مقدمات الكتب عندما يترضون عن الصحابة ماذا يقولون؟ رضي الله عنهم أجمعين. يقصدونها، يقصدون من هذه الدباجة إعلان البراءة من ضلال الشيعة في تكفير الصحابة.
لأن ممكن يعرضوا أحيانا يمدحون الصحابة. يقال: يقصدون الخمسة، أو الثلاثة الذين حكموا بإسلامهم. أو الصحابة أهل البيت.
يعني لهم اصطلاح خاص يستعملونه في التعريض.
فهذا الرفاعي نفسه الذي يدعي أنه يقدر الصحابة ويبرئ طائفته من هذا العار هو نفسه يسب خيار صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهو من الذين يقولون ما لا يفعلون كما هو من الذين ينكرون مايعرفون.
فيتهم فاروق هذه الأمة -عمر رضي الله تعالى عنه- بالتآمر وأنه أول من قال بالرجعة من المسلمين، كما يسب أبا بكر وعمر وأبا عبيدة رضوان الله عليهم أجمعين. كما في تعليقه على كتيب (التشيع) لمحمد باقر الصدر.
-هو نفسه الرفاعي يشتم الصحابة، الذي يدعي في مصر هنا ماذا؟ تقدير الشيعة للصحابة رضي الله تعالى عنهم.