فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 1595

يقول أيضا بغنية: وكان الزبير وطلحة وعائشة وراء ما حدث لعثمان وعليهم تقع التبعة في دمه.

..ويتهم عمر رضي الله تعالى عنه، وأهل الشورى الذين فوض لهم عمر اختيار خليفة من بعده يتهم الجميع بالخيانة والتآمر.

-هذا الذي يقول: نحن نحترم مقام الصحابة.

.. فأي احترام لمقام الصحابة، وهذا الكلام الحاقد يوجه لخيارهم رضي الله تعالى عنهم؟!.

وأي ايذاء لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشد من هذا الايذاء الذي يوجه له بسب بعض زوجاته وأصهاره وخيار أصحابه؟!

بعد هذا كله كيف نفسر هذا التناقض من هؤلاء الروافض، هل هذا تقية؟ والتقية عندهم تسعة أعشار الدين ولا دين لمن لا تقية له؟ أم هي مؤامرة للدعاية للشيعة والتشيع.

ينتقد الدكتور القفاري موقف الشيعة من الصحابة أو الشيعة المعاصرين ..

فيقول: هل تغير موقف الشيعة المعاصرين نحو الصحابة رضي الله عنهم؟، هل حقيقة ما يقول هؤلاء أم تقية أم مصانعة؟ إننا نقول للخنيزي وأحمد بغنية والرفاعي ومحمد جواد بغنية وغيرهم ممن يقول:إننا نقدر الصحابة ولا ننقصهم ونترضى عنهم.

تلك كلمات طيبة تنزل على قلوبنا بردا وسلاما، ومرحبا بهذه الروح الكريمة الجامعة الموحدة بين المسلمين، وإننا لنفتح صدورنا لكل كلمة توفق ولا تفرق ونستبشر بكل محاولة صادقة لرفع تلك الأدران والصفحات السوداء التي تمس صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-..

ولكن..

ألا يعلم الخنيزي -وغيره- أن المكتبة الشيعية المعاصرة قد أخرجت كتبا مليئة بالسب والطعن والتكفير لخيار صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما القول بأن شيعة العصر الحاضر لا يسبون، وأن سب الشيخين عندهم فسق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت