فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 1595

قال: لا نسوغ لأحد أن يسبهما، ولا أن يتحامل على مقامهما. ولا أفتينا لأحد بجواز سبهما. فلهما عندنا من المقام ما يقتضي الإجلال والاحترام ونحن نحرص على تدعيم قواعد المودة والألفة بين المسلمين.

-يعطيك من طرف اللسان حلاوة..

جواد بغنية يأتي بهذه المناجاة يستدل بها ويدعي إن الشيعة لا تنال من مقام الصحابة وأتى بكلام علي بن الحسين.

..يقول الشيخ القفاري: إنكم لم تقتفوا أثر الإمام علي بن الحسين، لأن ما جاء في كتبكم قديمها وحديثها وما يحدث في واقعكم دليل على مفارقتكم لنهجه، لأنه كان باعترافكم وبنقلكم عنه كان يترضى عن الصحابة رضي الله عنهم، فأنتم ليس بإيمانكم اقتديتم ولا بقولكم صدقتكم والتزمتم.

وبغنية الذي يكتب هذا الكلام هو الذي يقول في كتابه (في ظلال نهج البلاغة) : عن الخليفة الراشد ذي النورين صاحب الجود والحياء وصهر النبي -صلى الله عليه وسلم- في ابنتيه، ومجهز جيش العسرة وصاحب الهجرتين والمبشر بالجنة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقول هذا الرافضي بغنية فيه: إن عثمان انحرف عن سنة الرسول -والعياذ بالله- وخالف شريعة الإسلام واستأثر هو وذووه بأموال المسلمين فامتلكوا القصور والمزارع والرياش والخيول والعبيد والإماء، ومن حولهم ملايين الجياع والمعدمين.

-طيب هم عندما يشتمون الصحابة من أجل هذا الكلام الذي يقولونه، طيب لو كانوا أزهد الناس، وأعدل الناس وكذا وكذا.. هل كان هذا سيشفع لهم عند الشيعة أم أن السبب هو اعتقادهم أنهم غصبوا الخلافة من آل البيت فمهما فعلوا لو كان الصحابة حتى على خلاف مايقولوه وهم يعتقدون مناقبهم لتطاولوا عليهم أيضا لأن القضية عندهم هي قضية ماذا؟ الإمامة.

لكن هم يحاولون التاثير على جهلة أهل السنة الذين يرددون هذا الكلام الفاسد بالتشنيع على عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، وقد ناقشناه من قبل بالتفصيل وأجبنا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت