فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 1595

إنه يزعم أن الصحابة رضوان الله عليهم يجتهدون مع وجود النص، بل يرفضون أوامر رصول الله -صلى الله عليه وسلم- ويتبعون مصالحهم. فهل هذا هو تقدير الصحابة؟!

إن من المعروف أنه لا اجتهاد مع نص، وأن مخالفة أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جرم عظيم"فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم".

وكل هذه الدعاوى من هذا الرافضي لتأييد فريته وهي دعوى النص على علي. وأن الصحابة أعرضوا عن العمل بها لمصلحة راعوها، فأي مصلحة لهم في بيعة أبي بكر رضي الله تعالى عنه؟!

ولا يستدل الرفاعي من رسالة الصدر وحسب، بل ينشر باطلها ويتحفه بتقريظه وتأييده. ويقول في كتيب آخر: (إن الإمامية يقدرون الصحابة) فأي تقدير هذا؟! إلا إن كان يريد أن تقدير الإمامية للصحابة هو السب واللعن والتكفير. فما أجرأ هؤلاء على الكذب.

..في تفسير الكاشف لرئيس المحكمة الجعفرية في بيروت محمد جواد بغنية، يقول هذا الشيعي: (إن الشيعة لا ينالون من الصحابة) ، ويستدل بقول زين العابدين علي بن الحسين في الصحيفة السجادية من دعاء له في الصلاة على أتباع الرسل وهو:

اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصرته.

وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته.

-وطبعا الصحيفة التي ينسبونها لعلي بن الحسين ويقدسونها كأنها وحي، أكثرها كذب على علي بن الحسين كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى..

..يقول جواد: هذه المناجاة جاءت في الصحيفة السجادية التي تعظمها الشيعة وتقدس كل حرف منها، وهي رد مفحم لمن قال: إن الشيعة ينالون من مقام الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

* واحد ثاني: اسمه حسين يوسف مكي العاملي:

قال: لا نسوغ لأحد أن يسبهما..

-يعني الشيخين رضي الله تعالى عنهم...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت