فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1595

وعندما يصلون إلى موسى بن جعفر يختلفون ويتفرقون ويقطعون بسلسلة الأئمة فيمن قبل هؤلاء السبع، أما من بعد فيتفرقون، فلذلك سموا بالقطعية.

الاسم الخامس: من أسمائهم، أصحاب الانتظار:

وذلك لأنهم يقولون بأن الإمام بعد الحسن العسكري ولده محمد بن الحسن العسكري، وهو غائب وسيحضر ويقولوا هذا المذهب هو الذي عليه إمامية زماننا.

والانتظار للإمام مما يشترك في القول به جمع من فرق الشيعة على اختلاف بينهم في تعيينه ولا يختص به طائفة الاثني عشرية.

الاسم السادس: الرافضة:

وقد ذهب جمع من العلماء إلى إطلاق اسم الرافضة على الاثني عشرية، كالأشعري في المقالات وبن حزم في"الفصل".

كما يلاحظ أن كتب الاثني عشرية تنص على أن هذا اللقب من ألقابهم،فهم يغضبون إذا دعاهم أحد بالرافضة، وجماعة من أهل السنة السذج يقولون:"لا داعي للاصطلاحات التي تهز الفريق الآخر، فلا تقل له الرافضة وقل الشيعة".

طيب هو هنا هل يرضيه؟ لا لأنه عند التحقيق هم لا يرفضون كلمة الرافضة، فيقول المجلسي في كتابه"البحار"، وهو أحد مراجعهم في الحديث، ذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم في مدح التسمية بالرافضة، ذكرها المجلسي في باب سماه باب"فضل الرافضة ومدح التسمية بها".

فمن هذه الروايات عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر:"جعلني الله فداك اسم سمينا به استحلت به الولاة دماؤنا وأموالنا وعذابنا. قال: وما هو؟"

قلت: الرافضة. قال جعفر: إن سبعين رجلا من عسكر موسى عليهم السلام، فلم يكن في قوم موسى أشد اجتهادا واشد حبا لهارون منهم، فسماهم قوم موسى الرافضة، فأوحى الله إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني نحلتهم. (سميتهم الرافضة) .

-حواديت

ولذلك اسم قد نحلكموه الله، فيقول للرجل الشيعي، أن هذا الاسم لكم أيضا وهو سماكم الرافضة من قبل..

كذب طبعا على الله سبحانه وتعالى..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت