فهرس الكتاب
يقول: وكأنهم أرادوا تطييب نفوس أتباعهم بتحسين هذا الاسم لهم، يعني الشيعة عندهم قدرة على قلب الماء نار والنار ماء، يعني عندهم قدر غريبة جدا في التعامل الملتوي مع كل شيء في الدنيا، دين لا يعرف الطهر أبدا أبدا..
كنت أقرأ كتابا للخميني"كشف الأسرار"معرب باللغة العربية، فيتكلم الخميني يقول:"لا لم يحدث تحريف في القرآن، وأنه لا يؤيد الناس التي تقول بأن القرآن حصل فيه تحريف، ويقول:"أن الله سبحانه وتعالى لو كان قد نص على الإمام في القرآن الكريم، فإننا نتحداهم ونقول أين النص على الإمامة وهي أصل الدين الأعظم؟ فيقول: أنه لم يحدث تحريف لأن الله يعلم أنه لو كان نص على الإمام في القرآن الكريم لحرفت الصحابة رضي الله عنهم -وحاشاهم- هذه الآيات..
-ولذلك حتى لا يحدث تحريف في القرآن فلم يذكر الله موضوع الإمامة في القرآن الكريم..
فكل دينهم بهذه الخرافات والخزعبلات وأمور ملتوية، لا يعرفون الطهر أبدا الشيعة، أبدا..
يقولون لك:"وكره.. الكفر والفسوق والعصيان"أبو بكر وعمر وعثمان، تخيلوا هذا العبث بآيات الله..
"إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة"يقولون هي عائشة.
فلا يمكن أن يقبل إنسان عاقل أبدا هذا الدين إطلاقا، حتى ولو لم يكن لديه علم، ولكن مجرد العقل، شيء من العقل، فلا يمكن أن يقبل هذه الخرافات..
يقول: ولكن في هذه الأحاديث ما يفيد أن الناس بدأوا يسمونهم بالرافضة من باب الذم لا المدح، ولا تجيب هذه المصادر الشيعية عن سبب تسمية الناس لهم بهذا الاسم على سبيل الذم والسب لهم..
لأن واضح جدا من القصة التي ألفوها هذه أنه يقول له ماذا؟: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك اسم سمينا به -الناس تشتمنا وتقول أننا رافضة، ولأننا رافضة استحلوا به ماذا- استحلت به الولاة دماءنا وأموالنا وع.. منا. قال: وماهو؟ قلت: الرافضة.