فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 1595

لا بل هم يتكلمون أن هذه النياحة يجب أن تبقى إلى قيام الساعة..

يظلون في مناحة دائمة لا تنتهي..

.. هذا ولا تزال مظاهر الطعن والتكفير للصحابة موجودة ومستمرة عبر روافد أخرى، وشيوخهم يمدونهم بهذا الغي ويدفعونهم إليه، ولا يقصرون..

فمن هذه المظاهر الموجودة والروافد الجارية التي لا تنبت إلا أشجار الحنظل ولا تزرع إلا الفرقة والحقد والبغضاء والتي لم تتوقف حتى تلك الساعة ما يلي:

أولا:

لا تزال تقوم حركة نشطة لبعث التراث الرافضي القديم ونشره بين الناس وترويجه بينهم. وهذا التراث مليء باللعن والتكفير والتخليد بالنار للمهاجرين والأنصار الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه..

وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة وبقية العشرة المبشرين بالجنة ما عدا أمير المؤمنين عليا رضي الله تعالى عنه.

فكيف يقال إن شيعة هذا العصر لا يسبون وهم قد ألبسوا تلك الصفحات السوداء المظلمة ثيابا جديدة ونشروها بين أتباعهم بلا نقد ولا اعتراضز

ثانيا:

ولا يزال أيضا هناك مجموعة كبيرة من شيوخهم المعاصرين قد تفرغوا لهذا الباطل، فلا هم لهم فيما يكتبون وينشرون إلا سب رجال الصدر الأول وتجريحهم. وكأنه لا هم للشيعة في هذا العصر إلا هذا.

تخصصت كتب عندهم لهذا تفوق ما جاء في كتبهم القديمة في البذاءة وسوء المقال، مثل كتاب (الغدير) لشيخهم المعاصر عبد الحسين الأميني النجفي، المليء بالدس والكذب والطعن فيمن رضي الله عنهم ورضوا عنه، وعليه تقريظات عدد من آياتهم، وكانت حملتهم ضد صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا سيما الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه محل رضا أعداء الأمة، كما تجد ذلك مثلا في كلمات بولس سلامة الشاعر النصراني.

-فهذا الشخص المدعى عبد الحسين الأميني ألف كتاب (الغدير) ، تخيلوا بعدما ألف كتاب الغدير ذهب لواحد نصراني حتى يكتب له المقدمة، تقرير، النصراني سعيد جدا بالكتاب ويمدحه، فيقول هنا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت