فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 1595

يقول: كما تجد ذلك مثلا في كلمات بولس سلامة الشاعر النصراني. الذي استكتبه هذا الرافضي لمقدمة الجزء السابع من الكتاب، فكتب كلمات يظهر فيها رضاه وغبطته بما قام به هذا الأفاك ضد الأمة ودينها، وإشادته لحملته المسعورة ضد فاروق هذه الأمة وعظيمها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب.رضي الله تعالى عنه. والتي كانت فتوحاته وجهاده ونشره للإسلام شجن وغصة في حلوق الأعداء إلى اليوم.

-فالجزء السابع من كتاب الغدير صدره الرافضي بتقرير هذا النصراني..

فكتب له النصراني بعد ذلك يقول:..

-وطبعا هذا من باب المتعوس وخيب الرجا..

يقول له: وقد شرفتموني بإدراج رسالتي في المقدمة..

-إن تقريري أضفته في مقدمة الكتاب..

..وقد شرفتموني بإدارج رسالتي في المقدمة، وقد اطلعت على هذا السفر النفيس فحسبت أن لآلئ البحار قد اجتمعت في غديركم، وقد لفت نظري على الأخص ما ذكرتموه بشأن الخليفة الثاني، فلله دركم ما أقوى حجتكم؟

..ابتهج الرافضي المغفل، أو الزنديق المرتدي ثوب الإسلام بثناء هذا الكافي، فبادله بالثناء وقال عن رسالته تلك: أتانا من بحاثة المسيحيين القاضي الحر والشاعر النبي..

-لا أدري هل هذه خطأ مطبعي أما ماذا؟ ولماذا يصفه بالنبي، لا أدري.. النبيل يمكن، قد تكون خطأ مطبعي..

..يقول: أتانا من بحاثة المسيحيين القاضي الحر والشاعر النبي..الأستاذ بولس سلامة الخالد الذكر، فشكرا له ثم شكرا..

-فالشخص البذيء الذي يتطاول بكل مذمة ونقيصة ولعن وسب وتجريح لصحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكيل المديح للكافر ويتقرب إليه كما هي عادة الرافضة من قديم الزمان..

..من أمثلة العدوان أيضا المستمر كتاب (أبو هريرة) لشيخهم عبد الحسين شرف الدين الموسوي، الذي اتهم فيه أبا هريرة رضي الله تعالى عنه، راوية الإسلام بالكذب والنفاق. في حين تجده يدافع عن الكذابين الوضاعين أمثال جابر الجعفي وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت