فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 1595

مثل كتاب (السقيفة) أيضا لشيخهم محمد رضا المظفر، الذي صور فيه الصحابة رضي الله تعالى عنهم عصابة لا هدف لها إلا التآمر على الإسلام، حتى قال: مات النبي --صلى الله عليه وسلم-- ولابد أن يكون المسلمون كلهم قد انقلبوا على أعقابهم..

-وهو قد عمل قوسين (لا أدري الآن) .

فلا أعرف معنى هذا الكلمة..

..وغير ذلك كثير..

-وقد ذكر طبعا في الهامش أسماء كتب كثيرة جدا، كلها طعن وهي مطبوعة من المعاصرين يعني..

ثالثا:

تلك الأدعية التي يرددها الشيعة كل يوم وهي لا تكاد تخلو من لعن هذه الأمة، وروادها وأحباء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصهاره وبعض زوجاته أمهات المؤمنين.

ولا تختلف كتب الأدعية المؤلفة حديثا عما تراه في كتبهم القديمة، كما نجد ذلك في كتاب مفاتيح الجنان لشيخهم المعاصر عباس القمي. وضياء الصالحين لشيخهم محمد الجوهري وغيرهما..

وبعد هذا كله، فهل يبقى لإنكار هؤلاء المنكرين تفسيرا، إلا التقية والكذب؟

..يقول: قبل أن أنهي هذا الموضوع أحاول كشف بعض الحقائق المهمة، والأسرار الخفية في حقيقة ثنائهم على الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتي قد لا يهتدي إليها من لا يدمن المطالعة في كتبهم ويتأمل في أساليبهم ومصطلحاتهم..

فيقول مبينا حقيقة ثناء الروافض على الصحابة، يعني لما يمدحوا الصحابة، كيف نفهمها؟

..يقول: إن هؤلاء الروافض كما يزعمون يوالون أهل البيت، ويعنون بهم أئمتهم الإثني عشر ويتناولون البقية ولا سيما من خرج منهم لطلب الإمامة بالسب والتجريح بل بالتكفير والتخليد في النار، وكذلك يزعمون أحيانا أنهم يوالوان الصحابة، لما يقولون أحيانا أنهم يوالون الصحابة فهم يريدون بهم الثلاثة أو الأربعة أو السبعة الذين لم يرتدوا كما تصور ذلك أساطيرهم..

-فهذا نوع من التورية في الكلام، يقولون: يترضون عن الصحابة يقصدون ماذا؟ الثلاثة أو الاربعة أو السبعة الذين لم يرتدوا والعياذ بالله..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت