فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 1595

-وهم لديهم حتى يعجلوا من خروج المهدي، يقولون أن المهدي لن يخرج إلا عندما يصل الفساد إلى أقصى درجة ممكنة، فعندهم حب أن الفساد ينتشر أكثر لأن هذه علامة على اقتراب خروج المهدي، فإن أرادوا تعجل خروج المهدي فليزيدوا في الإجرام وفي الفساد. وأيضا في القتل. ونحن نرى أن الناس كأنهم عمي لا ترى، النموذج الحي الذي رأيناه في العراق، هذا نموذج فاضح لحقيقة الشيعة وخطرهم على أمة الإسلام.

فاضح، كله عبارة عن مجازر دموية وقتل، وقتل لناس على الهوية، بالاسم فقط، بالبطاقة يعرف اسمه، لو كان سنيا فمعروف ما يحصل. ومع ذلك هناك ناس تتعامى وكأن هذا ما حدث، وكأن هؤلاء الذين قتلوا من الدعاة والشيوخ والعلماء، مئات وآلاف خلال هذه المجازر. وكأن الناس، كأن هؤلاء لا علاقة لنا بهم، لكن هذا نموذج حي عندما يتسلط الشيعة ماذا يفعلون؟ فإراقة الدماء هذا شيء يعجل خروج المهدي في نظرهم، انتشار الفساد في الأرض، هم يستبشرون به، لأنه عبارة عن اقتراب ظهور مهديهم الخرافي..

..أيضا في الأدعية اليومية، يتوجهون بالدعاء لأن يشارك في هذه العودة التي يجري فيها الانتقام المعهود، كما في الدعاء الذي يسمونه دعاء العهد.

ماذا يقول الشيعي إذًا في الدعاء؟ اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا، فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي.

يعني: دعاء أن لو مات في زمن خروج المهدي، فيدعو الله سبحانه وتعالى أن يبعثه من قبره يرتدي إزاره، وهو عبارة عن الكفن الذي مات فيه أي كفن فيه شاهرا للسيف يشارك في ماذا؟ في المجازر التي سوف يقوم بها مهديهم الخرافي.

..يقول: اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا، فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت