فهرس الكتاب
والمهدي عندنا حينما يعود سيملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا، أما مهديهم فهو سفاح مجرم..
المهدي في التصور الشيعي إنسان مخرب ومدمر ودموي وسفاك للدماء. وبالذات دماء العرب وبالذات دماء القرشيين، نفس النزعة العنصرية المجوسية.
-حتى إنهم في رواياتهم يقولون: إنه من كثرة ما يقتل الناس يعلقون على سلوكه الدموي فيقولون: ما هذا من آل محمد. لو كان من آل محمد لرحم.
لأن تصرفاته ليس فيها أي قدر من الرحمة، جاء للبطش والانتقام والمذابح، وتسمع الروايات كلها خرافات وأساطير وخرافات وكم سيقتل والأفواج التي سيذبحها بالذات من العرب وبالذات من قريش.
فهم يعني: هذه التصورات وهذه الروايات تشبع عندهم الرغبة العدوانية التي في داخلهم ضد أهل الحق وأهل السنة، وهي طبعا لن تحصل، لأن المهدي ليس في الحقيقة له غيبة صغرى وغيبة كبرى، إنما غيبته أبدية.
لماذا؟ لأنه لم يخلق أصلا، نحن فقط نتجاوز ونحكي كلامهم، تقسيم الغيبة إلى غيبة صغرى وغيبة كبرى. هي غيبة المهدي منذ ولدت خرافته، لأنه لم يولد ليس هناك واحد اسمه محمد بن الحسن العسكري، أصلا لم يولد ولم يره أحد. إطلاقا.. أبوه مات عقيما لم يولد له، ووزع الميراث بين الورثة الموجودين.
فهذا المهدي فعلا، خرافة الخرافات، وغيبته هي غيبة أبدية وسيظل هؤلاء الضالون يعني ينتظرون إلى أن تنقضي الدنيا، واضح؟
فالشيعي يستمتع بعملية القتل هذه الموجودة في الروايات.
يقول هنا:
..إن ذلك الشيعي ليستمتع بتلك الصور الخيالية للمجازر المرتقبة، والتي ينتظر حصولها في الرجعة المزعومة غاية الاستمتاع.