فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 1595

لابد أن تكون الكتب حاضرة، لأن الأصل أنهم ينكرون كل شيء، يقولون: ما هذا؟ ما ورد في ديننا كذا ولا كذا ولا كذا..

فأنت لو تأتي بالكتب الأصلية وتفتح الصفحة والسطر تقدر أن تفحمهم.

لكن قل من يفعل هذا أو يكون في ذهنه حافظا لكل هذه النصوص، فبالتالي يكسبون الجولة مؤقتا، عندما يقولون: لا لم يحصل، ليس في ديننا شيء كهذا..

ولذلك بعض الإخوة، كانت هناك فكرة موفقة جدا، أن طبعوا بعض الكتب وهناك نوع من التظليل (High lighter) على الجمل المعينة المطلوبة، سواء في سب الصحابة، في تحريف القرآن، في التقية، في الرجعة، في كل هذه العقائد. فالصفحة ويصورون غلاف الكتاب وطبعته من نفس الكتاب الأصلي.

فيصورون المواضع التي يحتاج إليها عند مناظرة الشيعة، وهذه وسيلة أيضا واقعية في ال.. (الدقيقة 51.11) ، لأنه أيضا ليس واقعيا أن من سيناقش الشيعة يأتي بثلاثمائة مجلد حتى يخرج الكتاب في كل أمر. لكن هم صوروا المواضع وجمعوها في بعض الكتب.

.. كما أنكر عبد الحسين النجفي وجود قول أو نص لهم في نقص القرآن أو تحريفه كما سلف. بل إن الشيخ الواحد يتناقض في أقواله لأنه يتحدث بموجب التقية حسب المقام وحسب من يتحدث إليه.

فهذا بغنية نفسه..

-بغنية هذا الذي يقول ماذا؟ إن التقية ارتفعت خلاص، ونحن لا نستعمل التقية.

هو نفسه يقول:

إن الشيعة لا ينالون من مقام الصحابة وذلك في تفسيره (الكاشف) ، ثم في كتابه (في ظلال نهج البلاغة) يتناول كبار الصحابة بالنقض والتجريح كما مضى.

-يعني حتى عندما يحاول أن يظهر الاحترام لا يستطيع..

دائما، فانظر إلى ما يقوله: (إن الشيعة لا ينالون من مقام الصحابة) .

ومن في قلبه حب الصحابة وتوقيرهم رضي الله تعالى عنهم، والاعتراف بفضلهم وإدراك ثناء الله سبحانه وتعالى ورسوله عليهم، هناك أدب، يعني هناك أدب في الكلام. الإنسان الذي عنده ولاء وانتماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت