فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1595

-إذا هذا يدل إن صحت الرواية على أن اسم الجعفرية كان شائعا في زمن جعفر لا يرضى عن الكثيرين منهم، كما يدل على أن لقب الجعفري كان يطلق على الإسماعيلية وعلى الإثني عشرية، لأن الافتراق بين الطائفتين تم بعد وفاة جعفر، وقد أطلق اسم الجعفرية على طائفة من الشيعة انقرضت كانت تقول: بأن الإمام بعد الحسن العكسري أخوه جعفر، وليس الوهم وهو"محمد بن الحسن"لأن المفروض السلالة من ابنه، ولكن لن ينفع التوريث لأنه لم يولد أصلا، فقال بعضهم بنقلها إلى أخيه جعفر.

وهناك ألقاب أخرى للإثنى عشرية تطلق عليهم في بعض البلدان، مثلا:

المتاولة:

الشيعة الاثنى عشرية يسمون في بعض البلدان بالمكاولة، وهم شيعة جبل عامر وبلاد بعلبك وجبل لبنان، ومنهم حسن نصر وشيعته، وهو جمع متوالي اسم فاعل من توالى، مأخوذ من الولاء والموالاة وهي الحب لموالاتهم فيما يزعمون أهل البيت، فالمتاولة يعني الذين يتولون ويحبون أهل البيت.

وقيل أنهم سموا بذلك لأنهم كانوا يقولون في حروبهم"مِت وليا لعلي"أو"مُت وليا لعلي". فسمي الواحد منهم متواليا لذلك..

وكذلك هناك لقب"أظا الباش":

لفظ تركي معناه"ذو الرأس الأحمر": واسم أظا الباش في إيران مشهور، وفي بلاد الهند أيضا والروم والشام يسمون كل شيعي"أظا الباش".

آخر اسم مما يطلق على الرافضة أو.. الخاصة:

فالخاصة يعني شعب الله المختار، فهم ناس فوق البشرية كلها، وهو لقب يطلقه شيوخ الشيعة على طائفتهم ويلقبون أهل السنة والجماعة بالعامة، ولذلك"صالح الورداني"الرافضي المصري محترف الترفض ألف فيه كتاب اسمه"أهل السنة والجماعة شعب الله المختار"، وهل نحن نقول:"أننا شعب الله المختار؟!"

يقول:"أهل السنة والجماعة شعب الله المختار"يسخر من أهل السنة يعني، ويشتمهم في هذا الكتاب، في حين أنهم هم الذين يقولون:"نحن الخاصة وأنتم العامة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت