فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 1595

فالمذيع الشيء.. (الدقيقة 56.34) من المخلوقات الغريبة الطالعة في هذا العصر، الذي ليس له أي انتماء، ولا فخر أنه ينتمي إلى الصحابة، مع أنه يتكلم على أنها جريمة وسب. ولكن لا يجود حتى بالأدب مع الصحابة ويقول مرة واحدة رضي الله عنهم، ليس هناك ترضي عن الصحابة مرة واحدة، والصحابة لا يحتاجون لترضيه، بل هو المحتاج أن يلتزم الأدب مع هذه المقامات العالية وإنه يظهر انتماءه للصحابة وفخره وحبه لهم رضي الله تعالى عنهم..

فهذه من الأشياء العجيبة في هذا الزمان، الموات في المشاعر وعدم إعلان الانتماء في ظل هذه الأشياء يعني..

كنت أود أن نفصل، ونرجو أن تأتي فرصة أخرى للكلام على قضية هذا الرجل، وإن كان هو لا يستأهل في الحقيقة أن نضيع الوقت معه، لأنه كأسياده، يعني لن يأتي بشيء جديد، بل هو أخف منهم عقلا، وأبذأ لسانا وأسفه رأيا..

لكن لا شك إنه إجراء جيد جدا أن مثل هذا المجرم يحاكم بهذه الجريمة: التطاول على رموز الإسلام من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

حتى لكي تبدأ الناس تفيق من الخطر الزاحف علينا في داخل ديارنا، لأن الشيعة لو تكاثروا وأصبحوا كثيرين في مصر أو حتى لو صار لهم عدد، طبعا الدستور الآن، حصل التغيير الأخير فيه: أضيفت كلمة ماذا؟ المواطنة.

فهم مواطنين وليسوا أجانب ليسوا غزو خارجي بل هم مواطنين من داخل جسدنا، بؤرة سرطانية داخل الجسم المصري.

وبالتالي نفس الدستور سيحميهم، سيقولون: حقوقنا، وهو غالبا لن يُفعَل له شيئا شحاتة. لأنه يعبر عن رأيه، واضح؟ ومواطن مصري له حق في أن يعبر عن رأيه ويعتقد ما شاء. فبالتالي قضية المواطنة سوف توفر لهم نوع من الحماية ويقعدوا يدوشوننا كل شوية بحقوق الأقليات والاضطهاد الذي يتعرضون له في الندب والنياحة والشكوى والاضطهاد وهذه الأشياء، المشاعر ال... (الدقيقة 58.42) عندهم يعني عالية جدا، ووراءهم دولة بإمكانيات وأصوات دعائية كثيرة جدا ممكن أنها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت