فهرس الكتاب
فلذلك أسلم علاج هو الوقاية من هذا السرطان الخبيث بأن لا يسمح بنمو أي بؤرة سرطانية شيعية في أي جزء من جسد المصريين الذين هم ولله الحمد سنة ومحبون للصحابة رضي الله تعالى عنهم، ومعتزون بدينهم، منذ أن طهر صلاح الدين الأيوبي مصر من هذا السرطان الشيعي الفاطمي إلى اليوم.
لكن لو تركوا ينمون لا شك يشكلون خطرا حقيقيا على مجتمعنا..
ومحترفين، سياسة واغتيالات وكل شيء..
..يقول: ومن يقرأ في المكتبة الشيعية المعاصرة ويتأمل ويقارن، يرى أن العمل بالتقية لم يتوقف، وقد رأينا في ما سلف، كيف أنهم ينفون عن مذهبهم ما هو من أصولهم كمسألة الرجعة، وينكرون وجود نصوص توجد في العشرات من كتبهم، كما أنكر عبد الحسين النجفي وجود قول أو نص لهم في نقص القرآن أو تحريفه كما سلف، بل إن الشيخ الواحد يتناقض في أقواله لأنه يتحدث بموجب التقية حسب المقام وحسب من يتحدث إليه، فهذا بغنية نفسه والذي يقول بارتفاع التقية، يقول: إن الشيعة لا ينالون من مقام الصحابة، وذلك في تفسيرة (الكاشف) ..
ثم في كتابه (في ظلال نهج البلاغة) يتناول كبار الصحابة رضي الله عنهم بالنقد والتجريح كما مضى.
ويقول: إن الإمامة ليست أصلا من أصول دين الإسلام..
-التلاعب إذا بالألفاظ.. تقية أيضا..
ويقول: إن الإمامة ليست أصلا من أصول دين الإسلام، وإنما هي أصل لمذهب التشيع. فمنكرها مسلم إذا اعتقد بالتوحيد والنبوة والمعاد، ولكنه ليس شيعيا.