فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 1595

-هذا تعريف عجيب للشرك! هه؟ فيكون الشرك ليس طلب الحاجة من غير الله، يعني يا بدوي أو يا إمام أو يا مهدي ارزقني ولدا..اشفيني.. انصرني على عدوي.. وهكذا.. طلب الحاجة من غير الله، ما دمت لست تعتقد أنه إله، فهذا لا يعتبر شركا.

من يرد على هذه الشبهة..

-أحد الحضور:...

-الشيخ: تفضل..

الشيخ: نعم..

-أحد الحضور:

الشيخ: تفضل..

-الشيخ: أحسنت هذا هو الجواب..

هل كان مشركو قريش يعتقدون أن الأصنام آلهة؟ بل كانوا يقولون:"ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى"واضح؟ إن أنفاسهم طاهرة وحسب. وسنفصل الجواب إن شاء الله..

..يقول -بعد ما ذكر هذه الشبهة-: الجواب إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله، مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب. وأما إذا طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك، ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت.

-اطلب من الحي من الميت ليس هناك مشكلة، طالما أنك لا تقول بأنه إله، اطلب منه..

..ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر، لا يكون شركا..

-حتى لو سألت الحجر أو الشجر، وطبعا هذه الجملة أنا قرأتها بعيني، لدي كتاب كشف الأسرار. فيقول: إن طلب الحاجة من الحجر والمدر، الطين، لو وقفت للطينة هكذا وقلت لها..، أو هذا العمود وسألته أن يشفي ولدك وأن ينصرك على عدوك وأن يعطيك كذا وكذا، حتى ولو كان مما لا يقدر عليه إلا الله.

..فهذا ليس شركا، مع أنه قد فعل فعلا باطلا..

-الفعل باطل، لكن ليس شركا.

..ومن ناحية أخرى -يقول الخميني-: نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله القدرة. لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة العقلية المحكمة، حياة الروح بعد الموت والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم.

انتهى من كشف الأسرار صفحة (30) ..

ثم ذكر أقوالا للفلاسفة في اثبات ادعائه، اشتمل هذا النص من كلام الخميني على:

أولا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت