فهرس الكتاب
اعتقاده أن دعاء الأحجار والأصنام والأضرحة من دون الله لا يكون شركا إلا إذا اعتقد الداعي أنها هي الإله والرب.
وهذا باطل من القول وزور، لأن هذا هو الشرك الأكبر بعينه، والذي أرسل الله الرسل وأنزل الكتب لإبطاله. وهو شرك المشركين الذين جاهدهم الرسول صلى الله عليه وسلم، ذلك أنه غير خاف أن المشركين ما كانوا يعتقدون في أصنامهم أنها الرب، بل كانوا يقولون كما قص الله تعالى عنهم:"ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى"وقال سبحانه:"ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله".
-لم يقولوا (هم الله) ولكن قالوا:"..هؤلاء شفعاؤنا..". وسائط."..هؤلاء شفعاؤنا عند الله..""قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون"."إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين.."إلى آخر الآيات. وقال سبحانه:"قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون".
..فثبت بهذا أن مشركي العرب كانوا مقرين بأن الله وحده خالق كل شيء، وكانوا مع هذا مشركين وكان شركهم من هذا الشرك الذي يدعو إليه خميني.
أيضا مما يؤخذ من هذا النص..
ثانيا:
اعتقاد الخميني أن الأئمة الأموات لهم قدرة على النفع والضر، ويقول: بأنهم يستمدون منهم ذلك.
-أننا نستمد من الأئمة النفع والضر.
..وهذا من الشرك الأكبر بلا ريب، فالأموات لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا..
وهل يوجد فرق بين هذا وشرك مشركي قريش وغيرهم من مشركي الأمم الذين كان غالب شركهم من هذا الباب؟ إن الفرق أن هؤلاء يسمون شركهم إسلاما، ويرون أنه من دين محمد صلى الله عليه وسلم كما ترى في دفاع هذا الرجل وغيره.
ثالثا: