فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 1595

مما يؤخذ من هذا النص للخميني: دعواه الإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم. ثم خاض في ركام الفلسفة لاثبات مدعاه.

والإحاطة بهذا العالم هي لله وحده.

-"وكان الله بكل شيء محيطا".

..والروح مخلوقة مدبرة، وهي بعد مفارقتها للجسد في نعيم أو عذاب، وليس لها من أمر الإحاطة بالعالم نصيب. ولكن الشيء من معدنه لا يستغرب، فمن يجمع بين إلحاد الفلاسفة وغلو الرافضة، لا يخرج منه إلا هذا وأشنع.

أيضا..

رابعا:

الخميني يعتقد بأن الكواكب والأفلاك والأيام لها تأثير على حركة الإنسان، فلا يزال فكر الخميني أسير أوهام الشرك والمشركين.

فهو يزعم أن هناك أياما منحوسة من كل شهر، يجب أن يتوقف الشيعي فيها عن كل عمل، وأن لانتقال القمر إلى بعض الأبراج تأثيرا سلبيا على عمل الإنسان. فليتوقف الشيعي عن القيام بمشروع معين حتى يتجاوز القمر ذلك البرج المعين..

-تنجيم: وهو ربط حركة الأفلاك بأحداث الأرض.

..ولا شك بأن من يعتقد في الأيام والكواكب تأثيرا في جلب سعادة أو إحداث ضرر أو منعه، فهو مشرك كافر.

وهو اعتقاد الصابئة في الكواكب.

..ومما يشهد اتجاه الخميني هذا ما جاء في (تحرير الوسيلة) ..

-كتاب الخميني تحرير الوسيلة..

.. حيث يقول: يكره إيقاعه..

-أي يكره إيقاع الزواج، حذار أن يتزوج واحد متى؟ والقمر في برج العقرب.

..يقول: يكره إيقاعه والقمر في برج العقرب، وفي محاق الشهر، وفي أحد الأيام المنحوسة في كل شهر، وهي سبعة، يوم ثلاثة ويوم خمسة ويوم ثلاثة عشر ويوم ستة عشر ويوم الحادي والعشرين ويوم الرابع والعشرين ويوم الخامس والعشرين وذلك من كل شهر.

-في كتاب (تحرير الوسيلة) الجزء الثاني صفحة (238) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت