فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 1595

هذا معتقد الخميني فيصدق فيه ومن اتبعه قول صاحب التحفة الاثني عشرية: (إن الصابئين كانوا يحترزون عن أيام يكون القمر بها في العقرب أو الطرف أو المحاق. وكذلك الرافضة. وكانت الصابئة يعتقدون أن جميع الكواكب فاعلة مختارة وأنها هي -الكواكب- المدبرة للعالم السفلي. وكذلك الرافضة) .

-طبعا نحن نختصر في الجواب، لأن هذه أساسيات التوحيد: ألف باء التوحيد أن تكونوا فاهمين الشرك والتوحيد والتنجيم وحكم هذه الأشياء كلها..

ثم ينتقل لبيان حقيقة الشرك عند الخميني..

يقول: إذا كانت وثنية المشركين عنده ليست بشرك، فما هو الأمر الذي يكون شركا في نظره؟

..يقول: توجد نصوص كثيرة تصف كل نظام غير إسلامي بأنه شرك، والحاكم أو السلطة فيه طاغوت، ونحن مسئولون عن إزالة آثار الشرك من مجتمعنا المسلم ونبعدها تماما من حياتنا.

-طبعا بعض الناس ممكن تتغر بهذا الكلام، طبعا لما الشيعة والرافضة يشنعون على الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم، ويتطاولون مثلا على عثمان بن عفان أو عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، يحاولون أن ينتقوا أي مآخذ حتى الروايات المكذوبة أو روايات صحيحة لكن يفسدون معانيها بصورة أو بأخرى، ويفترون الأكاذيب.

فيقول: عثمان بن عفان كان يولي أقاربه وعثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، فعل كذا وكذا.. وهكذا..

ودائما التلبيس للشيعة، من الحيل الشيعية.

وطبعا عثمان بن عفان قطعا من الخلفاء الراشدين، هو ثالث الخلفاء الراشدين رضي الله عنه، وهو ذو النورين لأن الرسول عليه الصلاة والسلام استأمنه على اثنتين من بناته، زوجه إياهن الواحدة تلو الأخرى. وعثمان مناقبه وفضائله كثيرة ومعروفة ومشهورة وما أخذوا على عثمان شيء إلا خرج منها ولله الحمد بريئا منزها عما افتروه عليه رضي الله تعالى عنه..

لكن لو افترضنا..

ما هي جريمة عثمان؟

لنفترض أنه كان حاكما -والعياذ بالله- ظالما ويولي أقاربه وكذا وكذا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت