فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 1595

قوله بالحلول الخاص: يقول عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه: خليفته -أي خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم- القائم مقامه في الملك والملكوت، المتحد بحقيقته في حضرة الجبروت واللاهوت، أصل شجرة طوبى، وحقيقة سدرة المنتهى، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى، معلم الروحانيين، ومؤيد الأنبياء والمرسلين، علي أمير المؤمنين.

-ويمكن قلنا لكن الشعر قبل هذا العراقي الذي كان يقول ماذا؟ أن عليا هو الذي نجى يونس من بطن الحوت، ونجا نوح في الطوفان، ونجا إبراهيم من النار..

..ومن قبل زعمت غلاة الشيعة أن الله حل في علي، ولا تزال مثل هذه الأفكار الغالية والإلحادية تعشعش في أذهان هؤلاء الشيوخ كما ترى.

ومن منطلق دعوى حلول الرب بعلي -كما يفتري- ينسب الخميني لأمير المؤمنين علي أنه يقول: كنت مع الأنبياء باطنا ومع رسول الله ظاهرا..

ويعلق عليه فيقول: فإنه عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة. فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت.

-الصفة التي وردت في القرآن في حق الله فقط"أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ (33) "الرعد لا بل القائم على كل نفس بما كسبت هو من؟ علي رضي الله عنه.

..فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية، وهو في نص آخر يثبت أن الأئمة الاثني عشر لهم ولاية تكوينية تخضع لها جميع ذرات هذا الكون.

يقول: فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت ومع كل الأشياء معية -أي علي مع كل الأشياء- معية قيومية ظلية إلهية، ظل المعية القيومية الحقة الإلهية إلا إن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت