فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 1595

فإذا كان هذا موقفهم من الحكام أجمعين، طيب لو افترضنا أن جميع حكام الكرة الأرضية مسلمهم وكافرهم، سنيهم وبدعيهم، اتفقوا خلاص وقالوا: نحن تبنا إلى الله وأنبنا إلى الله، ورجعنا عن جريمة غصب السلطة والحاكمية من الأئمة الاثني عشر، ومن المهدي المنتظر، وسوف نستقيل جميعا..

سنلغي جميع الحكومات، ليس طبعا على طريقة طبعا اللجان الشعبية (الدقيقة 03.12) ، لكن عن طريقة حقيقية، يعني ماذا؟ يلغون الحكومات، ويقولون تعالوا فنحن سارقون وغاصبون، وحلوا لنا هذه المشكلة، هاتوا لنا المهدي يحكم.

ماذا سيكون الحل؟

لا مهدي، لأنه لم يولد.. الخرافة الذي يدعون أنه موجود في السرداب ومختبئ وهكذا. لن يخرج لأنه لم يولد أصلا وبالتالي، فالقول بعموم ولاية الفقيه هو نوع من التحوير والتطوير في هذا المذهب الذي يصطدم كثيرا مع العقل ومع النقل ومع الواقع..

..يقول المصنف -حفظه الله تعالى- تعتقد الاثني عشرية، وهذه القضية الحقيقة من أهم القضايا، هذه القضية (ولاية الفقيه) تعتبر قضية محورية في هذا الموضوع الذي ندرسه. لأنها خروج على أصول المذهب الشيعي، خروج على أركان المذهب الشيعي. وهي حصر الأئمة في عدد معين، فهم الآن أوجدوا أكثر من مهدي كحاكم حقيقي بحجة أنه نائب عن المهدي، هذا ليس من أصول الدين. يعني هذا خروج عن أصول دين الرافضة، واختراع في شيء من أخطر أصول دينهم فهي في الحقيقة نهاية مأساوية لعقيدة الرافضة.

هي شهادة وفاة، وليست شهادة ميلاد لهذه الدولة الرافضية الخبيثة، هي شهادة وفاة لأنها تعلن انهيار هذا المذهب في أهم ركن عنده وهو الإمامة حينما أعطوا الإمامة بلا عدد، لهؤلاء الفقهاء الذين سموهم نواب الإمام.

..يقول: تعتقد الإثني عشرية أن الولاية العامة على المسلمين منوطة بأشخاص معينين بأسمائهم وعددهم، قد اختارهم الله كما يختار أنبياءه.

-هذا ناقشناه بالتفصيل وأصبح حقيقة عندنا جميعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت