فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 1595

ولذلك استقر الرأي عند الشيعة على أن ولاية فقهائهم خاصة بمسائل الافتاء وأمثاله.

-الافتاء في قضايا الدين والطهارة والأحكام وكذا، فالمهدي تنازل عن الصلاحية التي تتعلق بالمسائل الواقعة ومسائل الفتاوى وكذا وكذا للفقهاء، فتوقيع المنتظر يدل على حصر الصلاحيات التي تنازل عنها وجعلهم ينوبون عنه فيها، هي الافتاء.

..أما الولاية العامة التي تشمل السياسة وإقامة الدولة فهي من خصائص الغائب.

-هو لم يتنازل عن ماذا؟ الإمامة العامة. لأن هو المفروض أنه من ساعة أن ولد أو من ساعة أن مات أبوه، وهو الإمام. حتى لو كان طفلا، معصوما أيضا.. فو هو طفل وهو إمام، كما تقدم الكلام بالتفصيل أيضا في خرافاتهم أيضا في اعتقادهم في الأئمة.

والكلام من كثرة أن الكلام غريب كثيرا، ساعات ألمح في بعض الإخوة، وبالذات الجدد..يعني لقد ألقيت الدرس في الكتاب يوم الأحد الماضي، شعرت بإخوة مصدومين صدمة شديدة جدا، طبعا لا أجدها بينكم. لما؟ لأننا بيننا رحلة طويلة في هذا الموضوع، وكل شيء مؤسس عل دراسات من قبل.

لكن لاحظت وبعض الإخوة حدثني أن بعض الإخوة كانوا في حالة صدمة. على الكلام على الخميني وشركه وضلاله المبين، يعني الناس غير مصدقة. وساعات الحاجات، من كثرة أنها خرافات.. خرافات.. كذب.. دجل.. حقد.. لعن.. سب.. كل هذا، كل دينهم هو ما... (الدقيقة 09.30) ما يخرج عن هذه الأشياء.

فالواحد أحيانا يشعر أن الناس لن تصدق، هل هناك دين كله كذب؟!

خرافة دجل أساطير سخافة ضعف في العقول كله أحاديث وآثار موضوعة ومكذوبة وكذابين ووضاعين ومتروكين، فهذا شيء كثير جدا جدا، كل شيء لديهم هكذا، فهذا واقع، نحن لا نفتري لأن كل شيء مسند، كما ذكرنا من قبل هذه دراسة أكاديمية موثقة من كتبهم، فممكن أي واحد يتثبت إذا رأى شيئا من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت