فهرس الكتاب
فيقول: واليوم في عهد الغيبة لا يوجد نص على شخص معين يدير شئون الدولة..-طيب ما هذا هو العيب الأساسي في دينكم، فهناك نص على شخص. لكن الشخص ليس موجود من اثني عشر قرنا. فما معناها؟
معناها: أنه ما لم يوجد نص فيترتب على ذلك ماذا؟ لا يوجد نص على شخص معين، وأنتم لديكم أنه لابد من النص على الإمامة، وأنه لولا وجود الإمام لساخت الأرض. فلماذا تقول أنه لا يوجد نص، وأنتم لديكم نص، ولديكم أيضا الإمام صنعتوه؟ فلماذا تقول أنه لا يوجد لديكم نص، وأنتم لديكم نص ولديكم الإمام أيضا صنعتوه؟ لأن الإمام موجود في السرداب.
هو -يعني- جاهز في السرداب وموجود.. واضح؟ بغض النظر لا يريد أن يخرج لماذا؟ لكنكم تعتقدون أنه موجود فلماذا تقول لي.. (الدقيقة 18.38) بأنه لا يوجد نص؟ أليست الإمامة هذه ركن الدين الأعظم، ولابد أن يكون منصوصا عليه من الله سبحانه وتعالى؟ وإنه إمام معصوم وكذا وكذا.. وموجود، فلماذا أنت غاضب؟
لماذا تشتكي من أنه لا يوجد نص؟ إن هذا هو دينك، وأنت الآن تخرج عليه.
..يقول: واليوم في عهد الغيبة..
-وطبعا هذه هي الغيبة الكبرى، وهي ليست.. لا يصح لا تسميتها بالغيبة الكبرى ولا بالغيبة الصغرى. لأنها غيبة أبدية. هذه غيبة للأبد. غيبة شخص لم يُخلق. فانتبهوا إلى هذا إذًا
..يقول: واليوم في عهد الغيبة لا يوجد نص على شخص معين يدير شئون الدولة.