فهرس الكتاب
لأنه لا ينفع أن ترفع راية للجهاد حتى لو كانت رايةعادلة وفي سبيل الله، إذا لم يكن الإمام المهدي هو الذي يقود هذه الجيوش، غير هذا يكون الجهاد هذا باطل. يعني لا أنتم نفعتم الإسلام بشيء، بل أنتم أضررتموه أشد الإضرار، ولا حتى الجهاد تذكرونه بخير، حتى الصحابة والمجاهدين في كل العصور، هلكوا بلا ثواب بل تعجلوا الدخول إلى جهنم، لأنهم أقاموا جهادا غير شرعيا..
طيب ثم ماذا؟ كل شيء لا، وكل شيء سلبي؟ فماذا كان الأمر لو.. لضاع الدين الحقيقة، لولا أن الله هو الذي تكفل بحفظه.
يقول الخميني: فما هو الرأي؟ هل تترك أحكام الإسلام معطلة؟ أم نرغب بأنفسنا عن الإسلام؟
-يعني أم نقول أن هذا الإسلام دين غير واقعي ونرتد عن دين الإسلام ونزهد فيه؟
هذه نفس عبارته. وهذا حقيقة الواقع الذي هم فيه. وهذا سبب شيوع التيارات الشيوعية فيما مضى، والتيارات الحالية داخل شباب الشيعة. لأننا نواجه دين مثل دين الكنائس هكذا، هناك أوجه شبه مع النصارى ومع اليهود. في إلغاء العقل والانقياد الأعمى والخرافات والأساطير... إلى آخره
يقول: هل تترك أحكام الإسلام معطلة؟ أم نرغم بأنفسنا عن الإسلام؟
-نترك هذا الدين؟
..أم نقول: أن الإسلام جاء ليحكم الناس قرنين من الزمان فحسب، ليهملهم بعد ذلك؟
-هذا هو واقعكم.
.. أم نقول: أن الإسلام قد أهمل أمور تنظيم الدولة؟
-الحقيقة ليس اللإسلام، بل دين الرافضة.ليس دين الله ليس الدين الذي نزل به جبريل عليه السلام على قلب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كل هذا الكلام أسئلة واقعية لكنها ليست موجهة لدين الإسلام الذي يتمسح فيه الخميني، ويستظل بظله. وهو بريء منه، لكن كل هذه انتقادات ذاتية توجه فقط للدين الذي يقول هذا الكلام.
وهو دين الشيوخ لا دين الأئمة.
..واليوم في عهد الغيبة، لا يوجد نص على شخص معين يدير شئون الدولة. فماهو الرأي؟ هل تترك أحكام الإسلام معطلة؟
-دينك يا خميني يقول ذلك