فهرس الكتاب
أم نرغب بأنفسنا عن الإسلام؟ أم نقول: بأن الإسلام جاء ليحكم الناس قرنين من الزمان فحسب، ليهملهم بعد ذلك؟ أو نقول أن الإسلام قد أهمل أمور تنظيم الدولة؟ ونحن نعلم أن عدم وجود الحكومة يعني ضياع ثغور الإسلام وانتهاكها.
-تذكرون كلمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، لما كان يقول:إن ليلة واحدة يعيش الناس بدون حاكم ولو كان حاكما ظالما، أفضل من حاكم حتى لو حكم مدة طويلة، يعني لأن لو، يعني: ليلة بدون حاكم يحصل فيها من الفساد ما لا يحصل من سنوات طويلة على يد حاكم ظالم، ويمكن أقرب مثل رأيناه لما انهارت بغداد تحت أيدي الرافضة وأسيادهم الأمريكان وماذا حصل في البلد، تحول الناس إلى عصابات سطو على البنوك وعلى الأموال ورأينا هذه الأشياء أيام انهيار بغداد. في بداية الاحتلال الأمريكي، وكانت تجسد لنا هذا المعنى. وقلنا ساعتها كيف يعني: يا زمان بكيت منه فلما صرت في غيره صرت أبكي عليه.
كنا نترحم على أيام صدام، لماذا؟ لأن حاكم ظالم أهون كان من ماذا؟ من ليلة واحدة بدون حاكم. فحتى الحاكم الظالم لكن وجود انضباط في الناس أهون من أن يعيث الناس انتهاكا للأعراض ونهبا للأموال واعتداءا على الحرمات كما يحصل. فإذا، يقول هنا:
..ونحن نعلم أن عدم وجود الحكومة يعني ضياع ثغور الإسلام وانتهاكها.
-ما هو هذا الذي أنتم عملتوه
..ويعني تخاذلنا عن أرضنا، هل يسمح بذلك في ديننا؟
-نعم، دين الرافضة يسمح بذلك وينهى عن أي نوع من الإيجابية في مواجهة هذه الأشياء، لكنك يا خميني تمهد الآن للتمرد على هذا الدين. لأنه دين غير صالح للبقاء.
..يقول: أليست الحكومة ضرورة من ضرورات الحياة؟