فهرس الكتاب
-أكتشفتها الآن يا خميني؟ أنت الذي اكتشفتها؟ كل الساسة والفلاسفة والمفكرين في كل العصور يعرفون أهمية وجود الحكومات، لحفظ النظام وكذا وكذا..فأنت تكتشف شيء جديد؟ لكن أين كان هذا الكلام من ثلاثة عشر قرنا؟ لما أنتم تعتقدون بعدم شرعية أي حكومة مهما كانت، حتى حكومة الخلفاء الراشدية رضي الله تعالى عنهم؟ واضح الكلام؟
..يقول في موضع آخر (الخميني) : (..لقد مر على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي أكثر من ألف عام...) .
-انظر إذًا إلى الكلام..
... (...وقد تمر ألوف السنين، قبل أن تقتضي المصلحة...) .
انظر مرتب الكلام كيف؟ ترتيبا محكما؟ لا يقول: قد تمر ألوف السنين قبل أن يقدم أو يخرج الإمام. لا. لابد أن يعطي، يعني يسوغ الكلام. فماذا يقول؟
.. (..وقد تمر ألوف السنين قبل أن تقتضي المصلحة قدوم الإمام المنتظر في طول هذه المدة الم..(الدقيقة 26.51) ..
يعني لا القرآن الناس تهتدي به، لأن القرآن الحقيقي مختبئ في السرداب مع المهدي، ولا إمامكم يريد أن يخرج ليحكم بالشريعة. ويهدينا إلى هذا القرآن، ولا هو سيخرج أصلا. معناها: إن.. دينهم أنه من بداية الإسلام إلى اليوم إلى قيام الساعة لا فائدة، لن يستفيد الإنسان من هداية القرآن الكريم ولا من تطبيق الشريعة الإسلامية ولا من أي شيء، كل شيء معطل.
فهو في الحقيقة يمهد هنا لأن يعلن رفضه لهذا الدين، وبالذات في قضية الإمامة لأنها غير واقعية ومنافية للعقل. وللشرع معا..