فهرس الكتاب
وهو قد أخر قضية الحكم عليهم كما سنأتي بالنسبة لما مضى، لأن كما أشرنا من قبل أنه ليس قضيتنا أن نقول هل هم كفار أم مسلمين؟
نحن لا نشغل أنفسنا بهذه القضية كثيرا يعني، كل ما يهمنا حماية شباب المسلمين من الانخداع بهذا الدين المزيف.
فإن هذا الدين بالله وتالله ووالله لا يمكن أن يكون هو الدين الذي نزل به جبريل على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مستحيل.
أن يكون هذا هو الدين الذي فيه نجاة البشرية من الشرك والبدع والضلالات، يستحيل أن يكون مثل هذا الدين هو الذي ارتضاه الله لنا، في قوله تعالى:"ورضيت لكم الإسلام دينا"لا يمكن بعدما درسناه أن يكون هذا هو دين الحق.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: الشيعة لا دين لهم. بل هم يتلونون على حسب الحال، كما هو شأن الوزغ الحقير. فتارة يتبعون المعتزلة والقدرية، وتارة يتبعون المجسمة والجبرية، وهم من أجهل الطوائف بالنظريات ولهذا كانوا عند عامة أهل العلم والدين من أجهل الطوائف الداخلة في الإسلام، وقد أدخلوا على الدين من الفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد.
ويقول أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية: كل مسألة خالفت فيها الإمامية أهل السنة، فالصواب فيها مع أهل السنة.
-فمثل هذا الاستقراء حينما يصدر من إمام هو من أهل الاستقراء التام بمثل هذه القضايا لا شك في ذلك، لما شيخ الإسلام وهو أنزه الناس عن التعصب يقول: كل مسألة -عموم بلا استثناء- خالفت فيها الإمامية أهل السنة.
فالصواب فيها مع أهل السنة.
..يقول الدكتور القفاري حفظه الله تعالى: أثر الشيعة هذا موضوع واسع كبير جوانبه مختلفة تستدعي جهودا كبيرا لمعالجتها.
يقول: إن مراجعة الأحداث التاريخية مثلا التي جرت في العراق في القرن الرابع والخامس وما بعدها.
-هل هناك تعبير ممكن يكون أصح؟
-ينفع نقول: في القرنين ...
-ماذا؟
-أنا ألفت نظركم إلى هذه الأشياء، لأنه من الممكن بعد ذلك أن تستفيدوا، فلا تتكرر هذه الأخطاء.
-هه ماذا؟