فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 1595

فمن كذاب الرافضة ودجلهم أنهم يخدعون الناس بأن يروجوا لفكرة أن كل ما عندنا من أفكار وعقائد، هذه أصلا موجودة في روايات عند أهل السنة.

فيحاولون أن يصوروا لأتباعهم وللشباب عندهم أن ماذا؟ أن أهل السنة قوم بهت، توجد عندهم في كتبهم أدلة تؤيد ديننا، لكنهم قوم يجحدون.

ولهم أساليب ملتوية كما سنفصل إن شاء الله لإقناع الناس لديهم بذلك.

ولابد أن ننتبه إلى أن الرافضة حينما ينطقون بهذه العبارة الخطيرة ويقولون: (لا خلاف بين الشيعة والسنة) .

هذه الفرية مبنية على أساس ماذا؟ لا خلاف بين الشيعة والسنة من هذا المنطلق: من منطلق أن عقائد الشيعة -في زعمهم- موجودة في كتب السنة.

ومن ثم فلا خلاف في الحقيقة بين الشيعة والسنة فإن السنة أيضا لديهم نفس العقائد ونفس الروايات ولكنهم قوم يجحدون الحق.

ويستعملون في ذلك أساليب كثيرة جدا من الكذب لإقناع الشباب عندهم أو الناس عندهم، أنه لا خلاف بين الشيعة والسنة. بمعنى ماذا؟ أن الحل للفرقة هو أن السنة ينقلبون إلى دين الشيعة. واضح؟

فهذه من العبارات التي يروج لها في حلبة السياسة الماكرة لخداع الناس. وهناك جهلة من أهل السنة يقولون: لا خلاف بين الشيعة والسنة. لكن هم يعني لسلامة نيتهم وحسن طويتهم مع جهلهم يقولونها وهم لا يفهمون الكلام.

بأنه لا يوجد خلاف. لأنه فعلا لم يدرس.

وهؤلاء الشيعة تعرفهم عن طريق شيئين: إما أن تعاشرهم تعش معهم، فتعرف كل ما عندهم. أو أنك تقرأ وتتعلم.

فهؤلاء لم ينالوا أحد هذين الأمرين، فلذلك يرددون كلمة (لا خلاف بين الشيعة والسنة إلا في الفروع وكذا..) مما تكلمنا عنه مرارا.

لكن الشيعة حينما يقولون: لا خلاف بين السنة والشيعة، إنما يقصدون ماذا؟ أن كل عقائدنا موجودة في كتب السنة بروايات عندهم تؤيد ما نحن عليه ولكن أهل السنة قوم يجحدون الحقيقة.

هم؟ فانتبهوا لهذا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت