فهرس الكتاب
أما الأدلة على أن هذا الكتاب ليس لابن قتيبة وأنه منحول عليه:
أولا: الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب بين ما ذكروه له، إلا القاضي أبا عبد الله التوزي المعروف بابن الشباط فقد نقل عن هذا الكتاب في كتابه صلة ...الدقيقة 52.57) فإذا الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا أن له كتابا اسمه (الإمامة والسياسة) في حين أنهم ذكروا له كتبه الأخرى التي تصح نسبتها إليه.
..أيضا الكتاب يذكر أن مؤلفه كان في دمشق، وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دي نور، ولذلك هو ينسب إلى ماذا؟ ابن قتيبة الدينوري. فهو أصلا لم يدخل دمشق. فلم يغادر بغداد إلا إلى دينوار. والكتاب يرى عن أبي ليلى وأبو ليلى كان قاضيا بالكوفة سنة 148هـ،
-يعني أبو ليلى، الكتاب نفسه يروي عن من؟ عن أبي ليلى، وأبو ليلة كان قاضيا بالكوفة سنة 148هـ، يعني أنت قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة.قبل أن يولد ابن قتيبة فكيف يروي ابن قتيبة عن أبي ليلى.
أيضا المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته..
-مؤلف الكتاب يحكي ان امرأة حكت له قصة فتح الأندلس وكانت شاهدة على هذا الحدث، وفتح الأندلس كان قد تم قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة.
-مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشوفين، سلطان المرابطين سنة 455هـ، وابن قتيبة توفي سنة 276هـ،
-المؤلف يذكر أن موسى بن النصير فتح مراكش، طيب مراكش شيدها الإمام السلفي الكبير أمير المسلمين يوسف بن تاشوفين، طبعا شخصية تاريخية في غاية الروعة نموذج رائع جدا من النماذج الطيبة، سلطان المرابطين.
يعني شيد مدينة مراكش سنة 455هـ، طيب كيف للمؤلف أن يذكر فتح موسى بن النصير لمراكش، مع إنه توفي قبل تشييد هذه المدينة بمدة بعيدة جدا، توفي سنة 276هـ، وهي شيدت سنة 455هـ،