وفي"وسائل الشيعة"للحر العاملي، باب عدم جواز استنباط الأحكام النظرية من ظواهر القرآن إلا بعد معرفة تفسيرها من كلام الأئمة رضي الله عنهم، فيه ثمانون حديثا من أحاديثهم.
-يعني ليس من حق أحد أبدا أن يستنبط أو يجتهد في فهم القرآن بل لابد أن يرجع إلى أئمتهم..
طبعا كررت مرارا أن كل كلمة معزوة إلى مصادرها ومخرجة في الهامش.
وفي الفصول المهمة في أصول الأئمة، باب: أنه لا يعرف تفسير القرآن إلا الأئمة..
-طبعا هذا أسلوب حصر، لا يعرف تفسير القرآن إلا الأئمة..
وفي تفسير"الصافي"يخصص إحدى مقدمات تفسيره لهذه القضية، وهي المقدمة الثانية في نبذ مما جاء في أن علم القرآن كله إنما هو عند أهل البيت رضي الله عنهم..
أما صاحب مقدمة البرهان فيقول:"الفصل الخامس في بيان ما يدل على أن علم تأويل القرآن، بل كله عند أهل البيت عليهم السلام".
ويذكر في هذا الأصل طائفة من أخبارهم في هذه المسألة ثم يقول:"والأخبار في هذا الباب أكثر من أن تحصى".
-طبعا الأكاذيب في هذا الباب وليس..
ولو ذهبنا نستقصي الكتب الشيعية التي تعرضت لهذا، لطال بنا المقام لأن هذا من أصولهم..
قال أحد أئمتهم المعاصرين:"اعلم أن علم القرآن مخزون عند أهل البيت، وهو مما قضت به ضرورة المذهب..".
-فمن لم يعتقد هذا فلا ينسب إلى الشيعة إطلاقا، هذا مما علم من مذهبهم بالضرورة، أن علم القرآن الكريم فقط عند الأئمة.
ومن العجب أنهم بدعواهم أن علم القرآن عند الأئمة نسبوا إلى الأئمة علم كل شيء.
يقول أبو عبد الله جعفر الصادق -كما يزعمون وطبعا هذه من الأكاذيب المعروفة-:"إني لأعلم ما في السماوات وأعلم ما في الأراضين وأعلم ما في الجنة، وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون ثم مكث هنيهة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه، فقال:"علمت ذلك من كتاب الله، إن الله يقول:"فيه تبيان كل شيء".