فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 1595

-هناك بلاد بكاملها ترفضت وتشيعت بسبب الخداع بمبدأ التقية ومبدأ الغاية تبرر الوسيلة. ولذلك السذج ما زالوا حتى اليوم، هناك أناس يعيشون كما لو أنهم لا يعيشون على كوكب الكرة الأرضية، واحد اسمه (يوسف ندا) من كبار رموز الإخوان وله تاريخ عريق في .. ويكتب مقالات عجيبة جدا، وكأنه لا يعيش في هذا العالم ويدافع عن الشيعة باستماتة. يقول: ما في فرق إطلاقا بين السنة والشيعة. إطلاقا، هذه قضايا فقهية خفيفة. لازال هناك أناس تقول هذا الكلام. وأنا لولا أنني لا أريد أن أضيع وقتكم، لكنت قرأت لكم المقالات التي يقول فيها كلام عجيب الحقيقة. إن مع كل هذا الذي يحصل، والناس لا زالوا يقولون هذا الكلام.

فدائما دعوة التقريب بين السنة والشيعة ودعوة أنه لا فرق بيننا وبينهم هذه، هذه تكون كوبري أو قنطرة يمر عليها الغزو الشيعي إلى قلوب الشباب. وبالتالي هي وسيلة من وسائل نشر دين الشيعة مثل هذه التصريحات المسمومة الخطيرة. أنه لا فرق. لا فرق يعني أنه من الممكن للحنفي أن يكون حنبليا أو شافعيا. فنفس الشيء، هذا مذهب كالمذاهب الأربعة ليس هناك اختلافات بيننا . فطبعا هذا ترويج لدين الشيعة. لأن في الحقيقة هذا ليس الدين الذي أرسل به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما بيننا ..

-من قديم جدا كشف الشيخ رشيد رضا رحمه الله تعالى في مجلة المنار كيف أن العلامة محمد كامل الرافعي، أثناء سياحته إلى هذه الديار في بغداد، ما يقوم به علماء الشيعة من دعوة الأعراب إلى التشيع.

عدد كبير جدا من السنة في إيران تشيعوا بسبب دعوة التقريب، بسبب هذه الشعارات المسمومة (لا فرق بين الشيعة والسنة) إلا في المسائل الفرعية، خسرنا قبائل كبيرة جدا، كما حصرها هنا في هذا الموضع بسبب التسامح في غير موضع التسامح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت