فهرس الكتاب
فيقول: كشف أثناء سياحته في تلك الديار ما يقوم به العلماء الشيعة من دعوة الأعراب إلى التشيع واستعانتهم في ذلك بإحلال متعة النكاح لمشايخ قبائلهم الذين يرغبون الاستمتاع بكثير من النساء في كل وقت.
-فدخلوا زعماء القبائل من خلال أن ديننا يبيح التمتع وليس فيه أي ذنب ولا شبهة ، ولا كذا، وما المشكلة؟! فطبعا هذا مما فتح باب الترويج لهذا الدين.
..يقول: فقد دفعوا مجموعة من شيوخ القبائل إلى اعتناق الرفض عن طريق إغرائهم بالمتعة.
وقد قام الحيدري في (عنوان المجد) قدم بيانا خطيرا بالقبائل السنة التي ترفضت، بجهود الروافض وخداعهم.
يقول: وأما العشائر العظام في العراق الذين ترفضوا من قريب فكثيرون.
-ثم ذكر قبائل كثيرة جدا مثلا: ربيعة ترفضوا منذ سبعين سنة. تميم وهي عشيرة عظيمة ترفضوا في نواح العراق منذ ستين سنة بسبب تردد شياطين الرافضة إليهم.
-وهكذا..
إلى أن قال: ..وعشيرة (..) (الدقيقة 09.43) وهي كثيرة القبائل، وقد ترفضت منذ ستين سنة بتردد الرافضة إليهم. وعدم العلماء عندهم. ومن العشائر المترفضة كذا وكذا..
-وأخذ يذكر قبائل كثيرة العدد جدا كلها دخلت في دين الرافضة بهذا السبب.
يقول: ..وهكذا مضى الحيدري على هذا المنوال يذكر قبائل أهل السنة التي اعتنقت الرفض في غفلة من أهل السنة. ولأنهم..
-طبعا نحن الآن يحدث نوع من الترفض. يعني أحيانا يتصل بي ناس ويسألون (واحد صديقي دخل في دين الرافضة. ويبدأ يثير شبهات، ويقول: أنتم لا تقرأون. أنتم لا تعرفون شيئا. لقد فعل السنة وفعلوا وسووا، ويشتم الصحابة ..إلى آخره) .
فكثير من الناس يقول: لا خطر على مصر من الرفض.
الحقيقة الخطر الحقيقي هو الخطر الذي تستهين به.
يعني الخطر الذي لا يواجه بنوع من الحذر هذا هو الخطر الحقيقي، لأنك ستستهين به، تهون من شأنه فبالتالي يتغلغل في هدوء وصمت مثل السرطان في البدن.