فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 1595

فالخطر الذي تستهين به يكون أشد وقعا من الخطأ الذي تتحفز له وتستعد له.

يقول: هؤلاء انخدعوا بأقاويل الرافضة: (دعونا نلتقي ونتعاون وهيا إلى الوحدة والتقارب والمذهب الشيعي لا يعدو الخلاف بينه وبين أهل السنة الخلاف بين المذاهب السنية نفسها) .

فهيأ أهل السنة بسكوتهم الأرضية لشيوخ الرافضة لنشر مذهبهم، وإلا لو أعلن الحق وبين لما انخدع بالرفض أحد. وهم لا يزالون إلى اليوم ينشرون معتقدهم على كل المستويات.

-الشيعة لهم اهتمام بالناس الذين هم في مراكز سياسية ويبذلون جهدا كبيرا معهم.

نشر من سنتين تقريبا، أن حاكم جزر القمر، دخل في دين الرافضة. رئيس هو أم ملك؟ جزر القمر رئيس؟ قالوا: أنه دخل في دين الرافضة وحصل ضجة شديدة هناك في جزر القمر وهي بلدة إسلامية، بلد إسلامية أيضا. ومع ذلك استطاعوا أن يصلوا إلى هؤلاء الناس. لماذا؟ لأنها أماكن بعيدة عن العلم وبها عجمة. ليس بها قرب من اللغة العربية ومنابع العلم.

ويمكن هناك دعاة أيضا يزينون دين الرافضة، ويخدعون الناس بهذه الشعارات المعروفة.

هناك نماذج من شيوع الترفض بسبب أن شخص يكون رئيسا أو زعيما أو أميرا، يدخل في دينهم فيتبعه من خلفه.

ذكرنا من قبل في بحث (سلطان المنامات) قصة الأمير برهان نظام شاه. في الهند . هذا الأمير تشيع وبالغ في ذلك. حتى إنه أمر الناس -بعدما كان سنيا- أن يسبوا الخلفاء الثلاثة رضي الله تعالى عنهم في المساجد والأسواق والشوارع، وجعل الأرزاق السنية للسابين من خزانته.

يعني كل ما يجتهد في سب أبي بكر وعمر وعثمان وشتم الصحابة، له مكافآت من خزائن أمواله الخاصة. أرزاق وعطايا توهب لكل من يجتهد في شتم الصحابة ولعنهم رضي الله عنهم.

وقتل وأسر خلقا كثيرا من أهل السنة والجماعة.

سبب ذلك..

-سبب عجيب..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت