فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 1595

ما ذكره محمد قاسم الشيعي البيجابوري في تاريخه.:أن ولده عبد القادر ابتلي بمرض عسير عجز الأطباء عنه واستيأس الناس من حياته، وكان برهان شاه الأمير وهو أبو عبد القادر هذا يبذل النقود والجواهر والأموال الطائلة في علاج ولده وآيس الأطباء من شفائه، فبشره الشيخ طاهر. طاهر بن رضا الإسماعيلي القزويني، كان أمر إسماعيل بن حيدر الصفوي أمر بقتله.

فخرج من بلاده وقدم إلى الهند.

هو رافضي.

.. ثم استقدمه برهان شاه

-.. (الدقيقة 13.40) مطارد يعني فاستقدمه إلى بلاده وبنى له مدرسة يدرس بها.

طبعا هذا يدل على أنه لم يكن فاهما شيئا، يعني منتسب لأهل السنة بالاسم.

لو كان يفهم أن هذا شخص على دين الشيعة لما مكنه بهذه الطريقة. لكن ما حصل أنه أتى به إلى بلاده وعمل له مدرسة وجعله يدرس للناس وكان يحضر دروسه العلماء كلهم.

وكان يحضر بهان الشاه أيضا لأنه كان يميل إلى حضور مجالس العلم ويجلس عنده إلى آخر البحث -حتى ينتهي الدرس- حتى إنه كان (يحقن الماء في البطن) أي يحتاج لقضاء الحاجة.فكان يمتنع من الخروج حتى لا ينقطع عن حضور الدرس، درس هذا الرجل (طاهر بن رضا الإسماعيلي) .

فلما الأمير برهان شاه هذا وصل ابنه بهذه المرحلة، بشره الشيخ طاهر هذا الرافضي ذات يوم بشفائه، قال له: أبشرك بأن ولدك هذا سوف يشفى، وعهد إليه. أي قال له: ولكن في مقابل أن تعدني أنه لو ابنك شفي أن تخطب للأئمة في الجمع والأعياد.

-يخطب للأئمة، أي أئمة؟ الإثنا عشر. أئمة الرافضة الإثني عشر.

.. وعهد إليه أن يخطب للأئمة في الجمع والأعياد وأن يروج مذهبهم في بلاده. فعاهده برهان شاه.

-دائما العجمة تجعل الإنسان بعيد عن العلم.

العجمة شيء بغيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت