فهرس الكتاب
-يعني حتى كاد ينتشر الآن التزوير في معظم مناهج التاريخ والكتب التاريخية ولا توجد بقعة مضيئة إلا في كتابات علماء السلفية، محب الدين الخطيب وأئمة السلف والخلف ابن تيمية وغيره، هؤلاء هم فقط الذين من خلالهم تستطيع أن تطمئن لدراسة التاريخ. أما ما عدا ذلك فالغالب والشائع هو التطاول بفعل مؤامرة كيدية خطيرة قديمة وحديثة.
وحديثا هناك كثير جدا من الناس الأعلام تلوثوا بالكتابات بالأفكار الشيعية الموجودة في كتب الأدب، أو الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأصبحت وكأن هذه هي الأساس، حتى إن حسن نصر لما.. مع أنه كرجل سياسي أو دبلوماسي يجتهد جدا أن يحاول ألا يقترب ويعلن عن هويته السوداء كالثوب الذي يلبسه عن هذه العقيدة الشركية التي يعتقدها هذا الخبيث. وهو حريص جدا أن يعزف دائما على وتر ماذا؟ الوحدة والناس الذين يعملون دعاوى طائفية .إلى آخر هذا الدجل.
لكن لما أحب أن يشتم أحد من الصحابة لم يستطع أن يتكلم إلا على معاوية وعلى أبي سفيان والد معاوية رضي الله عنهما. لماذا؟ لأنه يعلم أن الأرضية، والخلفية الثقافية عند عامة أهل السنة مشوشة في هذا الجانب، ولن يثير هذا عندهم ماذا؟ نوعا من الحساسية، بخلاف ما لو تكلم على أبي بكر وعمر. فهو لا يقع في هذا أبدا على الملأ. لأنه سينكشف. لكنه اختار أن يشتم الشخصيات التي شتمها، ومعظم السنيين الجهلة يبتلعون هذا الطعم ويتطاولون على معاوية، وعلى ابيه أبي سفيان.
فنرى مثلا طه حسين لما ألف كتابا اسم على مسمى (الفتنة الكبرى) وهو فتنة كبرى، وحتى العقاد لما كتب قال (عبقرية الصديق) (عبقرية عمر) لكن جاء عند أمير المؤمنين علي وقال ماذا؟ ما اسم كتابه؟ (عبقرية الإمام) .