فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 1595

لا لم يقل (الإمام علي) بل (الإمام) ، يعني وكأنه إذا أطلق لفظ الإمام فلا ينصرف إلا إلى علي رضي الله تعالى عنه. لم يقل (الإمام علي) ، لا، بل (عبقرية الإمام) . يعني وهل الباقي ليسوا أئمة؟ هو نوع من التأثر بهذه الكتابات يعني.

وكثير إذا، عبد الرحمن الشرقاوي و..ومعظم الناس الذين يكتبون في التاريخ مشوشون في هذه الجوانب لهذه الأسباب التي نذكرها.

..يقول: أنا لا أشك أن من هذا الصنف زمرة مرتزقة قد أغراها بريق المال ودفعها متاع الغرور لتقول ما قالت، ولتكتب ما سطرت.

والروافض يدفعون المال للرموز المشهورة حتى يكتبوا للناس ما يتفق والمذهب الرافضي.

ومن قديم قال الشعبي: لو أردت أن يملأوا داري ورقا، وأكذب على علي لفعلوا، والله لا كذبت عليه أبدا.

-يعني كان موضوع شراء الذمم والضمائر والأقلام بالمال شائع من قديم.

فيقول الشعبي أنه لو وافق الرافضة لملأوا بيته كله ورقا (فضة) وحلف أنه لا يكذب على علي رضي الله تعالى عنه.

..فكيف اليوم وقد كثر المال في أيديهم وقلت الأمانة في نفوس الكثيرين وغرتهم الدنيا وغرهم بالله الغرور.

إذا أردت مثالا على هذا التأثر الفكري بالمذهب الرافضي فإليك ذلك:

*مثال: على تأثر أناس ينتسبون إلى أهل السنة أو لطيف من الأطياف التي تنتمي لأهل السنة وهو مشهور جدا، ومع ذلك يقول كلاما في غاية الخطورة، ولو قاله شيعي لكنا نحن مستحفزين ومتوفزين وحذرين، لكن لما السم يضعوه لنا في الآبار التي نستقي نحن منها، من أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، يكون أخطر لأننا لا ننتبه للخطر هنا.

للأسف الشديد المتكلم هو: الدكتور علي سامي النشار، صاحب كتاب (شهداء الإسلام في عصر النبوة) يكتب كتابا باسم (نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام) يضع فيه ما تقر به عيون الروافض، فيكفر فيه بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول مثلا عن: أمير المؤمنين معاوية رضي الله تعالى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت