فهرس الكتاب
-تخيلوا أن واحد ينتسب إلينا، وإن كان هو (إمام الأشعرية في مصر) يعني كما يسمى. لكن ها هو في الجملة الأشاعرة يدخلون تحت المظلة كاسم، وإن كانوا هم فرقة طبعا ليسوا أهل سنة ولا شيء.
يقول النشار:
-كلام بشع جدا..
..يقول النشار: ..ومهما قيل في معاوية ومهما حاول علماء المذهب السلفي المتأخر وبعض أهل السنة من وضعه في نسق صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فإن الرجل لم يؤمن بالإسلام أبدا. ولقد كان يطلق نفثاته على الإسلام كثيرا، ولكنه لم يستطع أكثر من هذا.
-هذا في كتاب (نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام) الجزء الثاني صفحة 19، كارثة..
..يقول: ..مهما قيل في معاوية ومهما حاول علماء المذهب السلفي المتأخر..
-وهل هذا اختراع للسلفيين الجدد المعاصرين. أن معاوية من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنه خال المؤمنين؟! أم أن هذا من الصدر الأول رغما عن أنفه وأنف من يتشدد له، ليس اختراعا حديثا أن معاوية مسلم أو أمير المؤمنين. هذه حقيقة. ولكنه هو الذي يعمى عن رؤيتها.
..يقول: ومها حاول علماء المذهب السلفي المتأخر وبعض أهل السنة.
- (بعض أهل السنة) .. طيب من البعض الثاني؟ لا يعرف واحد من أهل السنة يقول هذا الضلال المبين.
..يقول: (وبعض أهل السنة من وضعه في نسق صحابة رسول الله(صلى الله عليه وسلم) فإن الرجل لم يؤمن بالإسلام أبدا، ولقد كان يطلق نفثاته (أي حقده) على الإسلام كثيرا، ولكنه لم يستطع أكثر من هذا.
..فانظر إلى عظيم افترائه، وهل يُعهد مثل هذا القول إلا من الروافض وأشباههم؟ وكيف يتفوه مسلم بهذه المقالة في صحابي جاهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث شهد معه غزوة حنين وكان أمينا عنده يكتب له الوحي، وكان متوليا على المسلمين أربعين سنة نائبا ومستقلا، يقيم معهم شعائر الإسلام؟