فهرس الكتاب
يقول الأستاذ محمد سيد كيلاني في كتابه (أثر التشيع في الأدب العربي) : فترى أن التشيع قد أخرج لونا من الأدب كان سببا في الهبوط بالمسلمين إلى هوة سحيقة من التاخر والانحطاط، وقد أفلح الوهابيون في القضاء على كثير من هذه الخرافات في داخل بلادهم، أما في الأقطار الإسلامية الأخرى فالحال باقية على ما هي عليه حتى بين طبقة المتعلمين.
-يكفي في هذا الأمر مطالعة القصيدة المشهورة والمعتمدة عندهم وهي القصيدة (الأزرية) وهي قصيدة تعج بالكفر الصراح، كقول هذا الشاعر عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه:
وهو الآية المحيطة في الكون..
ففي عين كل شيء تراها..
-يقصد بذلك أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه.
وهو الآية المحيطة في الكون..
ففي عين كل شيء تراها..
وقال أيضا:
كل ما في القضاء من كائنات..
أنت مولى بقائها وفناها..
-أنت المسئول عن بقائها وعن فنائها.
فالحقيقة هذا الباب، باب كشف تآمر الشيعة وغزوهم لعقول الناس من خلال الأدب من الأبواب المهمة جدا.
خاصة أنه من الكتب الشهيرة جدا في الأدب كتب مشبعة بروح التشيع والرفض وتشويه التاريخ ونحو ذلك.
مثل مثلا كتاب (الأغاني) لأن مؤلف الأغاني أساسا وهو الأصفهاني شيعي رافضي معادي للصحابة ومشوه للتاريخ.
ومع ذلك لا يلتفت الناس إلى خطورة مثل هذه الكتب، وهذه الكتب غير مسندة.
(الكامل) للم.. (الدقيقة 04.02) فيه أيضا نوع من نفس هذه الأوضاع.
ولذلك الأستاذ وليد الأعظمي له كتاب اسمه (السيف اليماني في نحر الأصفهاني) أو شيء بهذا المعنى كتاب كبير ينتقد فيه كل مواضع الدس والكيد التي أودعها الرافضي أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الأغاني) الشهير.
وكتاب (الكشكول) للعاملي، العاملي رافضي خبيث وتوجد في (الكشكول) مع أن صورته أنه كتاب أدب، لكن به من الطعن والتطاول على الصحابة خاصة الشيخين رضي الله عنهما، يوجد من ذلك ما هو معلوم.