فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 1595

ولقد شهدت الوقائع والأحداث أن التشيع كان مأوى لكل من يريد الكيد للإسلام وأهله.

لقد وجدت طوائف من الفرس الذين قضى المسلمون على دولتهم في سبع سنين في التشيع ضالتهم المنشودة، كذلك وجد يهود الفرصة سانحة لتحقيق أهدافهم عن طريق التشيع.

وإلى اليوم يتستر بالتشيع أعداء الإسلام والمتآمرون على أهله.

يقول: ومن قبل كان للاتجاه الصفوي دوره الخطير في بذر أصول الغلو.على يد ثلة من شيوخ السوء (..الدقيقة 09.52) أمثال: المجلسي والجزائري والكاشاني وغيرهم. هذا العدو الذي لبس ثوب التشيع زورا، وانبث في

صفوف الشيعة، قد يجد المكانة الرفيعة بينهم. كيف؟ وعقيدتهم في الإجماع تجعل من قول الفئة المجهولة ورأي الشخص المجهول الأحقية على غيره. على احتمال أن يكون هذا المجهول هو المهدي.

-هذا خلل في العقل. يعني يقبلون قول الفئة المجهولة أو رأي شخص مجهول، لماذا؟ لأن احتمال أن يكون هذا المجهول هو المهدي المنتظر.

احتمال كم حسب نظرية الاحتمال؟ كم في المائة؟! فهو قلة عقل.

الشيعة لا عقل ولا نقل.

..هذا ومن يتتبع أحداث التاريخ وملاحمه، يرى أن معول مدعي التشيع كان من أخطر المعاول التي أتت على الدولة الإسلامية من أطرافها. ذلك أنهم مع المسلمين في الظاهر وهم من أعظم الأعداء لهم في الباطن.

حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: إن أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة ومن انضوى إليهم.

وكثير من السيوف التي سلت في الإسلام إنما كان من جهتهم. وبهم تسترت الزنادقة.

انتهى كلام شيخ الإسلام.

..ولأنهم يرون أن المسلمين أكثر من اليهود والنصارى، فهم يوالون أعداء الدين الذين يعرف كل أحد معاداتهم من اليهود والنصارى والمشركين، ويعادون أولياء الله الذين هم خيار أهل الدين وسادات المتقين.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: فقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت