فهرس الكتاب
-في كل مراحل التاريخ الإسلامي، متى ما كان هناك صراع بين المسلمين وعدوهم اليهودي أو النصراني، كان أو حتى التتار كان الشيعة ينضمون إلى العدو ضد أهل الإسلام. حتى في الحروب الصليبية تواطئوا مع الصليبيين ضد أهل السنة.
فهذا تاريخ لا يستطيع أحد أن ينكره، وهو أحد المحاور المهمة جدا في قضية الموقف مع الرافضة والوعي لكيدهم للإسلام وأهله.
..يقول: فقد شهد الناس أنه لما دخل هولاكو ملك الكفار الترك الشام سنة 658هـ، كانت الرافضة الذين كانوا بالشام من أعظم الناس أنصارا وأعوانا على إقامة ملكه وتنفيذ أمره في زوال ملك المسلمين.
..وهكذا يعرف الناس عامة وخاصة ما كان بالعراق لما قدم هولاكو إلى العراق، وسفك فيها من الدماء ما لا يحصيه إلا الله. فكان وزير الخليفة ابن العلقمي والرافضة هم بطانته، الذين عاونوه على ذلك بأنواع كثيرة باطنة وظاهرة يطول وصفها.
وقبل ذلك كانت إعانتهم لجد هولاكو وهو جنكيز خان، فإن الرافضة أعانته على المسلمين. فقد رآهم المسلمون بسواحل الشام وغيرها إذا اقتتل المسلمون والنصارى هواهم مع النصارى يناصرونهم بحسب الإمكان. ويكرهون فتح مدائنهم كما كرهوا فتح عكا وغيرها. ويختارون .. (الدقيقة 13.15) على المسلمين. حتى إنهم لما انكسر المسلمون سنة غازان.
-وغازان هذا أخو خذا باندا، تعرفون خدا باندا الذي كان على السنة ثم -كما يقول.. (الدقيقة 13.27) : كان مسلما فترفض.
وناقشنا هذا المرة السابقة.
فغازان سنة 599هـ، وخلت الشام من جيش المسلمين عاثوا في البلاد.
-الشيعة.
..عاثوا في البلاد وسعوا في أنواع من الفساد من القتل وأخذ الأموال وحمل راية الصليب وتفضيل النصارى على المسلمين، وحمل السبي والأموال والسلاح من المسلمين إلى النصارى بقبرص وغيرها.
..فهذا وأمثاله -كما يقول شيخ الإسلام- قد عاينه الناس وتواتر عند من لم يعاينه.