فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 1595

ويذكر الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله أن انفصال باكستان الشرقية كان وراءه الكيد الرافضي.

-وهذا شيء عاصرناه، حوالي سنة 1974م، أو 1975م، لما كانت باكستان جزأين. باكستان الشرقية وباكستان الغربية. كلاهما كانت دولة واحدة، لكن الكيد الرافضي الذي سلم باكستان الشرقية التي هي الآن تسمى بنجلاديش، الذي سلمها إلى الهند الوثنية الهندوسية هو (يحي خان) اسم على مسمى، هذا لقب في لغتهم (خان) لكنه خان فعلا، هو الذي سلم باكستان الشرقية إلى الدولة الهندوسية الوثنية وانفصلت لابتعادها عن دولة باكستان.

يقول: ها هي باكستان الشرقية قد ذهبت ضحية لخيانة أحد أبناء قوزلباش... (الدقيقة 21.08) الشيعة (يحي خان) في أيدي الهندوس.

..عارض شيوخ الشيعة في باكستان تطبيق الشريعة الإسلامية، قال زعيم الشيعة في باكستان: المفتي جعفر حسين في مؤتمر صحفي: إن الشيعة يرفضون تطبيق الحدود الإسلامية لأنها ستكون على مذهب أهل السنة.

-فطبعا لأنه لو أن السنة أقاموا دولتهم في باكستان وحكموا بالشريعة سيعاقبونهم على المتعة، التي يعاملها أهل الإسلام على أنها نوع من أنواع الزنا، يرتكب باسم المتعة.

كذلك تعاقبهم الشريعة على جرائمهم التي يستسهلون ارتكابها بحجة أن حب علي لا تضر معه سيئة

-طبعا هذا إشارات لبعض القضايا تحتاج لنوع من التفصيل، لكن المؤلف هنا يختار مثالين فقط لأخذ العبرة.

المثال الأول: يتصل بتأثير الشيعة داخل الدولة الإسلامية ويركزون على حقيقة ابن العلقمي وتآمره لإسقاط الدولة الإسلامية.

المثال الثاني:في تأثير دولة الشيعة في المسلمين.

-عندما تكون لهم دولة، ماذا يفعلون بالمسلمين؟ ويضرب هنا المثال بالدولة الصفوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت