فهرس الكتاب
يقول: وقتل الخطباء والأئمة وحملة القرآن وتعطلت المساجد والجماعات والجمعات مدة شهور ببغداد.
-لا صلاة جمعة ولا صلاة جماعة.
..وكان هدف ابن العلقمي -كما يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى- أن يزيل السنة بالكلية، وأن يظهر البدعة الرافضية وأن يعطل المساجد والمدارس وأن يبني للرافضة مدرسة هائلة ينشرون بها مذهبهم فلم يقدره الله على ذلك بل أزال نعمته عنه وقصف عمره بعد شهور يسيرة من هذه الحادثة وأتبعه بولده.
..فتأمل هذه الحادثة الكبرى والخيانة العظمى واعتبر بطيبة بعض أهل السنة إلى حد الغفلة بتقريب أعدى أعدائهم، وعظيم حقد هؤلاء الروافض وغلهم على أهل السنة!
فهذا الرافضي كان وزيرا للمستعصم أربع عشرة سنة.
-بقي وزيرا أربعة عشرة سنة.
..وقد حصل له من التعظيم والوجاهة ما لم يحصل لغيره من الوزراء، فلم يجد هذا التسامح والتقدير له في إزالة الحقد والغل الذي يحمله لأهل السنة، وقد كشف متأخروا الرافضة القناع عن قلوبهم وباحوا بالسر المكنون فعدوا جريمة ابن العلقمي والنصير الطوسي في قتل المسلمين من عظيم مناقبهما عندهم.
فهذا عدو الله -الخميني- يشيد بنصير الدين ..
-والعلماء يقولون (النصير) ليهربوا من إضافته إلى الدين.
-فالخميني يقول وهو يفخر ويمجد في النصير الطوسي، فيقول -قاتله الله- في كتاب الحكومة الإسلامية.
..يقول الخميني: ويشعر الناس -يعني الشيعة- بالخسارة بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه، ممن قدم خدمات جليلة للإسلام.
-ماذا في تاريخ نصير الدين الطوسي وابن العلقمي سوى الخيانة والتآمر على أهل السنة؟!
فالخميني يجهر في كتاب (الحكومة الإسلامية) صفحة 128، بأن: الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه قدموا خدمات جليلة للإسلام.
..والخدمات التي يعني هنا هي ما كشفه (الخوانساري) من قبله في قوله في ترجمة النصير الطوسي.
-هذا من علماء الرافضة يقول وهو يترجم للنصير الطوسي، فماذا يقول؟