فهرس الكتاب
يقول: ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم (هولاكو خان) ..
-يعني من ضمن الأشياء المعروفة عنه، أنه عين وزيرا لمن؟ لهولاكو ملك التتار.
..يقول: ..ومجيئه في موكب السلطان المؤيد.
-من السلطان المؤيد؟ هولاكو! هو كان وزيرا له، هذا الرافضي.
فواحد من بغداد وهو ابن العلقمي والآخر قادم في الجيش الغازي. وهو النصير الطوسي.
..يقول: ..ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم -المحترم- (هولاكو خان) ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام (بغداد) لإرشاد العباد وإصلاح البلاد.
-فهذه من مناقب من؟ النصير الطوسي.
جاء كوزير لهولاكو، قادم في الجيش الغازي لعاصمة الخلافة العباسية. لماذا؟ لإرشاد العباد وإصلاح البلاد. كيف؟
..بإبادة ملك بني العباس.
-القضاء على الخلافة العباسية.
..يقول: ..بإبادة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام.
-هذه يعدونها من محاسنه! أنه عمل مذابح لمن؟ لأتباع العباسيين وهم أهل السنة.
..يقول: ..إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار. فانهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار.
-هذا كلام النصير الطوسي في المسلمين الذين قتلوا في بغداد.في مذابح التتار المشهورة.
-أعيد العبارة لأنها عبارة معبرة جدا عن نفسية الرافضة تجاه أهل الإسلام.
..يقول: ..ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول: حكاية استيزاره للسلطان المحتشم هولاكو خان، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام (بغداد) لإرشاد العباد وإصلاح البلاد. بإبادة ملك بني العباس وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار.
..انتهى كلام (الخوانساري)