فهرس الكتاب
حكيت لكم من قبل بعض الذكريات أنني ذهبت في فينا ورأيت هذه الأشياء في الشوارع، يعني حتى العلم نفسه علم النمسا عبارة عن شريط أحمر ثم أبيض ثم أحمر، لماذا؟ لأن في هذه الموقعة اسمها طابور (..الدقيقة 43.03) أو موقعة الجيش كان أحد القساوسة أو الرهبان بذل جهدا نكاية شديدة.. (..) في المسلمين، وقاتله المسلمون: هؤلاء كانوا على ضفة النهر من الشرق والآخرين كانوا على الأرض، اللوحة مرسومة في الشوارع لوحة جدارية كبيرة جدا، والشارع نفسه اسمه (طابور اشتراك..الدقيقة 43.23) يعني شارع الجيش، إشارة لهذه المعركة.
فالشاهد يعني أنه أثخن بالجراح، أثخنه المسلمون بالجراح وهو يقاتلهم فكان يلبس لباسا أبيض وفي وسطه حزاما أبيض، فلما أثخنه المسلمون المجاهدون بالجراح صار كالنصب الأحمر، كأنه مصبوغ (ببوية) حمراء من الدم.. فبعدما نفق وهلك فكوا الحزام، فوجدوا الحزام كان محكم الربط فالجزء الذي نزع من الحزام كان تحت منه لونه ماذا؟ أبيضا. فاتخذوا هذا اللون علما لدولة النمسا الآن، أحمر وأحمر وفي وسطهما أبيض ليذكر بماذا؟ بنكاية هذا الرجل وقتاله ضد المسلمين.
في النمسا التاريخ الإسلامي لا يفارق مخيلتهم في كل مكان تذهب إليه، أكبر شارع سياحي هناك في فينا فيه جدارية كبيرة جدا، رسموا بها خليفة قاعدا بداخل قصر متكئا على الوسائد وحوله كم كبير من الجواري المتبرجات الكاشفات وسجاجيد فخمة معمولة وعليها جمل داخل جالس على السجاجيد، الربط بين الجمل وبين المسلمين. من أهل السنة فالخلفاء هؤلاء الجواري والشهوات وكذا وكذا..
وهناك مكان آخر رأيت فيه رسم معمول ومجسم الصليب مرتفع والراية عليها الهلال منكسة.