فهرس الكتاب
يقول: ..وهي التي يسمونها الآن وهي ومجالس التعزية (الشبيه) : ويجري فيها تمثيل مقتل الحسين، فكان لذلك أثره على أولئك الأعاجم حتى رأى بعضهم أنه من أهم العوامل في نشر التشيع في إيران، لأن الناحية العاطفية هذه ..ولذلك هم حريصون هنا حتى في مصر على أن يقيموا حسينيات، وفي السادس من أكتوبر عملوا مشاكل حتى يقيموا الحسينيات ونجحوا في بعض الأماكن، تكلمت الجرائد عن شعائر شيعية في ذكرى مقتل الحسين في عاشوراء. فيحاولون. لماذا؟ لا، هذا مدخل يلفت النظر جدا، خاصة عند شعب يحب جدا الإنغماس في الحزن كالمصريين، الإنغماس الشديد في الحزن والمآتم والبكاء والعويل وهذه الأشياء.
..يقول: حتى رأى بعضهم أنه من أهم العوامل في نشر التشيع في إيران:..
-ولأن من الصعب أن يأخذ أحد موقف عدائي منهم، فيقولون: حب آل البيت، الحسين قُتل مظلوما، مظلومية الحسين رضي الله تعالى عنه.، فنحن نجسد هذه المعاني، فطبعا الصوفية المغفلون ينقادون وراء هذا بدعوى أن هذا من مظاهر محبة آل البيت وآل البيت بريئون من الفريقين.
..يقول: حتى رأى بعضهم أنه -مجالس التعزية هذه- من أهم العوامل في نشر التشيع في إيران.
لأن ما فيه من مظاهر الحزن والبكاء وما يصاحبه من كثرة الأعلام ودق الطبول وغيرهما يؤدي إلى تغلغل العقيدة في أعماق النفس والضرب على أوتارها الكامنة.
ولقد آزر شيوخ الروافض سلاطين الصفويين في الأخذ بالتشيع إلى مراحل من الغلو وفرض ذلك على مسلمي إيران بقوة الحديد والنار، وكان من أبرز هؤلاء الشيوخ شيخهم علي الكركي الذي يلقبه الشيعة بالمحقق الثاني، والذي قربه الشاه (طوب ما سن) الدقيقة (48.12) .. ابن الشاه إسماعيل وجعله الآمر المطاع في الدولة، فاستحدث هذا الكركي بدعا جديدة في التشيع فكان منها التربة.
-بدعة التربة التي يسجد عليها الشيعة الآن في صلواتهم.
يسجدون على التربة أو الطينة المأخوذة من كربلاء.