فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 1595

وقد ألف فيها رسالة سنة 933هـ، كما ألف رسالة في تجويز السجود للعبد، وذلك مسايرة للسلطان إسماعيل الصفوي الذي كان يغلو فيه أصحابه حتى إنهم كانوا يسجدون له.

قال الحيدري: إن إسماعيل خرج عن جادة الرفض وادعى الربوبية وكان يسجد له عسكره.

وكانت بدعه الكثيرة في المذهب الشيعي داعية للمصنفين من غير الشيعة إلى تلقيبه بمخترع الشيعة.

هو الذي طلع إذا الكثير من البدع كما قلنا كمجالس العزاء وتمثيل مقتل الحسين رضي الله تعالى عنه، وأيضا موضوع السجود على التربة الحسينية.

وقد ألف رسالة في لعن الشيخين رضي الله سبحانه وتعالى عنهما. سماها (نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت) ويقال: إنه هو الذي شرع السب في المساجد أيام الجمع. كذلك كان من شيوخ الدولة الصفوية المجلسي، والذي شارك السلطة في التأثير على المسلمين في إيران حتى يقال إن كتابه (حق اليقين) كان سببا في تشيع سبعين ألف سني من الإيرانيين. والأقرب أن هذا من مبالغات الشيعة ..

-لأن كتاب يجعل سبعين ألف يتشيعون صعب في ظل الدولة الصفوية، هذه محاولة لإيهام الناس بأن هناك أناس دخلوا التشيع عن اقتناع، لكن الحقيقة أن التشيع فرض في إيران بقوة الحديد والنار.

-مذابح..

..يقول الدكتور القفاري: والأقرب أن هذا من مبالغات الشيعة، فإن الرفض في إيران لم يجد مكانه إلا بالقوة والإرهاب لا بالفكر والإقناع.

ثم نشأ الجيل اللاحق في جو المآتم الحسينية السنوية التي طورها الصفويون ليمتلئ الناس بتأثيرها حقدا وغيظا حتى لا يكاد يستمع بسبب ذلك إلى حجة ولا برهان.

وكان لكتاب المجلسي (بحار الأنوار) أثره في إشاعة الغلو بين الشيعة، حيث جاء قراء التعزية وخطباء المنابر فصاروا يأخذون منه ما يروق لهم، وبذا ملأوا أذهان العامة بالغلو والخرافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت