فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1595

كان هذا الكتاب (بحار الأنوار) من أوائل المؤلفات التي طبعت على نظاق واسع في العهد القازاري وقد وردت منه إلى العراق نسخ كثيرة مما أدى إلى انتشار معلوماته الغثة في أوساط الشعب العراقي على منوال ما حدث في إيران.

كذلك لا ينسى الجانب الآخر من أثر الدولة الصفوية وذلك في حروبها لدولة الخلافة الإسلامية، وتعاونها مع الأعداء من البرتغال ثم الإنجليز ضد المسلمين، وتشجيعها لبناء الكنائس ودخول المبشرين والقسس مع محاربتهم للسنة وأهلها.

هذه بعض آثار دولهم وأفرادهم في هذا المجال ومن كلمات شيخ الإسلام ابن تيمية الخالدة والمهمة في هذا الموضوع، والتي إذا طبقتها على الواقع وإذا استقرأت من خلالها وقائع التاريخ رأيت صدقها كالشمس.

يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه، وما يقرب من زمانه من الفتن والشرور والفساد في الإسلام فإنه يجد معظم ذلك من قبل الرافضة، وتجدهم من أعظم الناس فتنا وشرا، وأنهم لا يقعدون عما يمكنهم من الفتن والشرور وإيقاع الفساد بين الأمة.

انتهى كلام شيخ الإسلام.

..يقول: ونحن قد علمنا بالمعاينة والتواتر أن الفتن والشرور العظيمة التي لا تشابهها فتن إنما تخرج عنهم.

..ثم ينتقل إلى آثار الرافضة في المجال الاجتماعي:

..يقول: وهو باب واسع سأشير لبعض معالمه:

أولا: علاقتهم مع المسلمين:

الشيعة يعيشون مع المسلمين ويحملون الهوية الإسلامية، ولا يوجد تمييز لهم عن غيرهم، والأصل في علاقة المسلمين الحب والمودة والتكافل والإيثار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت