فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 1595

إن كان ذلك صحيحا .. (الدقيقة 01.10.52) فكنا نعمل مأتما مستمرا على وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام.

..وقد مضى قول بعض شيوخهم: إن إقامة المآتم من تعظيم شعائر الله.

-إقامة المآتم التي يكون فيها التطبير، والتطبير الذي هو أنهم (يحضرون السكاكين والسيوف ويخبطون رؤوسهم وصدورهم والدماء تسيل بمنظر بشع جدا ومقزز ويستعمله الغربيون للتنفير من الإسلام، يقولون: انظروا إلى ما يأمر الإسلام به أتباعه.

يأتون بالأطفال المساكين ويشدخون رؤوسهم بالسيوف ويسيل الدم والطفل يبكي ويأتون بهذه الصور طبعا في الإعلام.

هذه هي الحسينيات وهذه هي المآتم وهذه ..ما هذا الدين؟! أهناك عاقل يقبل مثل هذا الدين؟!

..ويقول: والحسين رضي الله تعالى عنه أكرمه الله تعالى بالشهادة في ذلك اليوم، وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء وقتله مصيبة عظيمة، والله سبحانه وتعالى شرع الاسترجاع عند المصيبة.

-يعني ما المشروع عند حصول المصيبة؟ الاسترجاع. لا النياحة"ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية"

فهذه النياحة جاهلية ليست من الإسلام في شيء. ولكن عند المصيبة نسترجع.

وليس ما تفعله الرافضة من الإسلام في شيء إنما غرض المخترعين لهذه البدعة والمشجعين عليها هو إشغال أمة الإسلام في نفسها حتى لا تتفرغ في نشر دين الله في الأرض.

-آخر ما نتعرض له من تأثير اجتماعي: الإباحية في المذهب الرافضي..

*من آثار الرفض في المجال الاجتماعي تلك الإباحية التي يدعون إليها ويسهلون أسبابها ويمارسونها وسط المجتمع الإسلامي، مثل (عارية الفرج) أو التي يسمونها بالمتعة، والتي يقارفون باسمها الزنا.

..جاء في كتبهم عن الحسن العطار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عارية الفرج؟ قال: لا بأس.

-فمتعتهم تعني الاتفاق السري على فعل الفاحشة مع أي امرأة تتفق لهم، حتى ولو كانت هذه المرأة زانية.

..قال الطوسي: لا بأس أن يتمتع الرجل بالفاجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت