فهرس الكتاب
وأما المسلمون فما خمس لا هو ولا غيره أموالهم، وأما الكفار فمتى غنمت منهم أموال خمست بالكتاب والسنة، ولكن في عهده لم يتفرغ المسلمون لقتال الكفار بسبب ما وقع بينهم من الفتنة والاختلاف.
كذلك من المعلوم بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخمس أموال المسلمين ولا طلب أحدا قط من المسلمين بخمس ماله.
-إذًا موضوع الخمس نطاقه عريض جدا وواسع جدا بخلاف الزكاة، لكن هذه تكون على مكاسب الناس كما ذكرنا.
..هذه الأموال التي يأخذها شيوخ الشيعة باسم أنها فريضة إسلامية وحق من حقوق آل البيت وهي تتدفق اليوم عليهم كالسيل من كل قطر، هي من أكبر العوامل على بقاء خرافة الاثني عشرية إلى اليوم.
وإليها يعزى هذا النشاط في حماس شيوخها في الدفاع عن مذهبهم، لأنهم يرون فيمن يمس مذهبهم أنه يحاول قطع هذه الأموال التي تجري عليهم.
يقول الدكتور السالوس: وأعتقد أنه لولا هذه الأموال لما ظل الخلاف قائما بين الجعفرية وسائر الأمة الإسلامية إلى هذا الحد، فكثير من فقهائهم يحرصون على إزكاء هذا الخلاف حرصهم على هذه الأموال.
ومن آثارهم الظاهرة أيضا، أنهم في البلدان التي يتواجدون فيها يحاولون السيطرة على معظم الأعمال التجارية والشركات وموارد التمويل حتى يتحكموا بأقوات الناس وضرورياتهم والواقع أكبر شاهد.
-هذا شيء ملموس في بعض البلاد، طبعا معروف محاولة السيطرة على الاقتصاد، كما..
لا نريد أن نسمي إذًا البلاد..
معروفة كلها أن كيف تمكن السرطان الشيعي من الأخذ بزمام الجانب الاقتصادي ليتحكموا في هذه البلاد.
يعني بعض الأخوة عندما حصل هجرة من العراقيين أيام فتنة العراق، ومشاكل العراق، هاجر عدد كبير جدا طبعا هجرة مستهدفة، يعني من يريد أن يهاجر وهو شيعي رافضي خبيث يذهب ليهاجر في لبنان ..يهاجر في إيران بجوارهم..نفس الحدود. إيران وطن الشيعة الأكبر.